= وكتب إليه عامله بالشام إن لنا جيرانًا من السامرة فهم يقرأون بعض التوراة أو قال بعض الإنجيل، ولا يؤمنون بالبعث، فما يرى أمير المؤمنين في ذبائحهم؟ فكتب إليه: إن كانوا يسبتون ويقرأون بعض التوراة أو بعض الانجيل فذبائحهم كذبائح أهل الكتاب (عب، ومسدد). و(غضيف بن الحارث) ترجمته في تهذيب التهذيب جـ ٨ ص ٢٤٨ رقم ٤٥٩. (١) الأثر في كنز العمال كتاب (الصدقات) فصل في الصدقة على الكافر، ومنه جـ ٦ ص ٦٠٥ رقم ١٧٠٨٢ بلفظه، وعزاه لأبى يعلى الموصلى بلفظ: عن عبد اللَّه بن عبد الرحمن أن عمر قدم الجابية فقام خطيبًا فذكر الحديث إلى أن قال: ثم قال: ألا اذا انصرفت عن مقامى هذا فلا يبقين أحدٌ له حق في الصدقة إلا أتانى، فلم يأته ممن حضره إلا رجلان، فأمر لهما فأعطيا، فقام رجل فقال: أصلح اللَّه أمير المؤمنين ما هذا الغنى المتعقد بأحق الصدقة من هذا الفقير المتعفف، فقال عمر: ويحك وكيف آتى بأولئك (ع). والأثر أخرجه البيهقى في مجمع الزوائد كتاب (الزكاة) باب: عرض الصدقة على أهلها جـ ٣ ص ١٠٣، ١٠٤ وقال: رواه أبو يعلى في أثناء حديث الجابية، وفيه أبو سكينة الحمصى، ولم أجد من ترجمه. وأخرجه ابن حجر في المطالب العالية كتاب (الزكاة) باب: تعميم الأصناف بالصدقة ص ٢٥١ رقم ٨٦٤. وقال محققه: كما في مجمع الزوائد، وزاد: وسكت عليه البوصيرى صاحب إتحاف السادة المهرة. (٢) الأثر في كنز العمال كتاب (الحج) باب: المتمتع جـ ٥ ص ١٦٦ رقم ١٢٤٨٢ بلفظ: عن عمر قال: لو اعتمرت ثم حججت لتمتعت. (وعزاه إلى مسدد). === (*) عبد اللَّه بن عبد الرحمن بن عبدٍ القارِّى المدنى، روى عن عمر، وعنه ابنه. تهذيب جـ ٥ ص ٢٩٤ ترجمة ٥٠١.