= والذى في الحلية ذكر من رواية ابن عباس -رضي اللَّه عنهما- في ترجمة (زبيد بن الحارث الأيامى) جـ ٥ ص ٤٥ قال: حدثنا أبو بكر بن خلاد، ثنا الحارث بن أَبى أسامة، ثنا يزيد بن هارون، أنبأنا سفيان الثورى، عن منصور، عن المنهال بن عمرو، بن سعيد بن جبير، عن ابن عباس أن النبى -صلى اللَّه عليه وسلم- كان يعوذ حسنا وحسينا ويقول: "أعيذكما بكلمات اللَّه التامة، من كل شيطان وهامة، ومن كل عين لامة". وقال: رواه موسى بن أعين، عن سفيان، عن منصور مثله. (*) قال ابن الأثير في النهاية: كان اسم راية رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- (العُقابُ) وهى العلم الضخم جـ ٣ ص ٢٦٩. (١) الأثر في كنز العمال كتاب (الفتن من قسم الأفعال) فصل في الوصية في الفتن جـ ١١ ص ٢٦٩ رقم ٣١٤٨٦ بلفظه، وعزاه إلى أَبى نعيم في الحلية. والأثر في كتاب (حلية الأولياء لأبى نعيم) ترجمة (مكحول الشامى) جـ ٥ ص ١٩٢ قال: حدثنا سليمان ابن أحمد، ثنا محمد بن محمويه الأهوازى الجوهرى، ثنا أبو الربيع عيسى بن على الناقد، ثنا موسى بن إبراهيم المروزى، ثنا عمرو بن واقد، عن زيد بن واقد، عن مكحول، عن سعيد بن المسيب قال: "لما فتحت أدانى خراسان بكى عمر". . . الأثر، وقال صاحب الحلية: غريب من حديث زيد، ومكحول. (٢) الأثر في حلية الأولياء لأبى نعيم ترجمة (أَبى موسى الأشعرى) جـ ١ ص ٢٥٧ ترجمة رقم ٤٠ قال: حدثنا سليمان بن أحمد، ثنا عبد اللَّه بن أحمد بن أسيد، ثنا زكريا بن يحيى أبو الخطاب، ثنا أبو داود الطيالسى عن شعبة، عن أَبى عامر الخزاز، عن الحسن، عن أَبى موسى قال: "إن أمير المؤمنين عمر بعثنى إليكم أعملكم كتاب ربكم -عز وجل- وسنة نبيكم -صلى اللَّه عليه وسلم-، وأنظف لكم طرقكم". والأثر في كنز العمال (خلافة أمير المؤمنين عمر بن الخطاب -رضي اللَّه عنه-) بعثة أَبى عبيدة جـ ٥ ص ٦٩٣ =