للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

الملح في الطعام فمنْ وَلِىَ منكم أَمرًا ينْفَعُ قومًا، ويضرُّ آخرين، فَليَقْبَل من مُحْسِنهم، ويتجاوزْ عن مُسيئِهِم (١) ".

طَبَ عن ابن عباس - رضي الله عنه -.

١٤٩٢/ ٥٩٨١ - "إِنَّ النَّاسَ اليومَ كشجرة ذاتِ جَنى، وَيُوشِكُ أن يعودُوا كشجرة ذات شوك، إِن ناقَدْتَهم ناقَدوك، وإِن تركتَهم لم يتركُوكَ، وإِن هَربت منهم طَلَبُوكَ، قيل: يا رسولَ الله، وكيفَ المخرَجُ من ذلكَ؟ قال: تُقْرَضُهُمْ من عِرْضِك لِيوم فاقَتِكَ".

ع، طب، وابن عَساكر عن أَبى أُمَامة، وضُعِّفَ.

١٤٩٣/ ٥٩٨٢ - "إِنَّ النَّاسَ لم يُعْطَوْا شيئًا خيرًا مِنْ خلق حسن (٢) ".

طب عن أُسَامَةَ بن شُرَيْك.

١٤٩٤/ ٥٩٨٣ - "إِنَّ النبى لا يورَثُ، وإِنما ميراثُهُ في فُقَراءِ المسلمينَ والمساكين".

حم عن أَبى بكر (٣).

١٤٩٥/ ٥٩٨٤ - "إِنَّ النبىَّ لا يموت حتى يَؤْمَّه بَعْضُ أُمَّتِهِ (٤).

حم عن أَبى بكر.

١٤٩٦/ ٥٩٨٥ - "إِنَّ النَّاسَ قَد صَلَّوْا وَرَقدوا، وإِنكُم لن تزالوا في صلاة ما انتظرتم الصلاة (٥) ".


(١) بمثل هذا الحديث وردت رواية للطبرانى عن أسيد بن حضير، ولقد جاء الحديث بلفظه - مع اختلاف يسير، من رواية البزار عن ابن عباس، ووثقه الهيثمى، وقال: هو في الصحيح، انظر مجمع الزوائد ١٠ - ٣٧ باب فضل الأنصار.
والحديث رواه البخارى بلفظه في الصحيح، انظر التاج الجامع للأصول ٣ - ٣٨٩ الفصل السادس في فضائل الأنصار.
(٢) الحديث في الصغير برقم ٢١٤١، عن أسامة بن شريك، قال ابن حجر، تفرد بالرواية عنه زياد بن علاقة على الصحيح.
(٣) الحديث في ج ١ رقم ٧٨ من مسند أحمد: وقال الشيخ شاكر: إسناده ضعيف لجهالة الشيخ من قريش وللحديث شواهد ضعيفة في مسند أحمد رقم ٦٠ ج ١.
(٤) الحديث في الصغير برقم ٢١٤٢ من رواية أحمد وأبى يعلى ورمز لحسنه وهو في مسند أحمد رقم ٧٨ السابق.
(٥) انظر رقم ٥٩٧١.

<<  <  ج: ص:  >  >>