للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

أبو عبيد، وعلى بن حرب الطائى في الثانى من حديثه (١).

٢/ ٢٠٣٤ - "عَنْ حَارِثَةَ بن مُضَرِّبٍ قَالَ: كَتَبَ إِلَيْنَا عُمَرُ أَنْ تَعَلَّمُوا سُورَةَ النِّسَاءِ، والأَحْزَابِ، والنُّورِ".

أبو عبيد (٢).

٢/ ٢٠٣٥ - "عَنْ عِكْرِمَةَ: أَنَّ عُمَرَ بْنَ الخَطَّابِ كَانَ يَقْرأُهَا: وَإِنْ كَادَ مَكْرُهُمْ. بالدَّالِ".

أبو عبيد، ض، وابن المنذر، وابن الأنبارى في المصاحف (٣).

٢/ ٢٠٣٦ - "عَنْ عُمَرَ قَالَ: تَعَلَّمُوا إعْرَاب الْقُرْآنِ كَمَا تَعَلَّمُونَ حِفْظَهُ".

أبو عبيد، وابن الأنبارى في الإيضاح (٤).


(١) الأثر في كنز العمال للمتقى الهندى في (القرآن) فصل في فضائل القرآن مطلقا: فصل في حقوق القرآن، جـ ٢ ص ٣٣١، ٣٣٢ رقم ٤١٦٣ بلفظ: عن أسير بن عمرو قال: بلغ عمر بن الخطاب أن سعدًا قال: من قرأ القرآن أَلحقته في العين (*) فقال عمر: أُفٍ أُفٍ، أيُعطى على كتاب اللَّه -عز وجل-؟ ".
وعزاه إلى أَبى عبيد، وعلى بن حرب الطائى في الثانى من حديثه.
وقال محققه (* *) العَيْن: قال في القاموس بعدما أطلقها على عدة معانٍ: والعين: السيد، فكأن سعدًا -رضي اللَّه عنه- يعتبر من قرأ القرآن بمنزلة الفارس المجاهد يقسم له في الغنيمة، أما عمر -رضي اللَّه عنه- فكأنه يعتبر منزلة القارئ أعلى.
(٢) الأثر في كنز العمال للمتقى الهندى (في آداب التلاوة) جـ ٢ ص ٣١٥ رقم ٤١٠٦ بلفظ: عن حارثة بن مُضرّبٍ قال: "كتب إلينا عمر أن تعلموا النساء، والأحزاب، والنور".
وعزاه إلى (أَبى عبيد).
وانظر ترجمة (حارثة) هذا في تهذيب التهذيب، جـ ٢ ص ١٦٦ رقم ٢٩٢.
(٣) الأثر في كنز العمال للمتقى الهندى، في (القراءات) جـ ٢ ص ٥٩٦ رقم ٤٨١٧ بلفظ: عن عكرمة أن عمر ابن الخطاب كان يقرأُها: (وإن كادَ مكُرهم) بالدال.
وعزاه إلى (أَبى عبيد، ص، وابن جرير، وابن المنذر، وابن الأنبارى في المصاحف).
(٤) الأثر في الكنز، فصل (في حقوق القرآن)، جـ ٢ ص ٣٣٢ رقم ٤١٦٤ بلفظ: عن عمر قال: "تعلموا إعراب القرآن كما تعلموا حفظه".
وعزاه إلى (أَبى عبيد. وابن الأنبارى في الإيضاح).

<<  <  ج: ص:  >  >>