(١) الأثر في كنز العمال للمتقى الهندى في (القرآن) فصل في فضائل القرآن مطلقا: فصل في حقوق القرآن، جـ ٢ ص ٣٣١، ٣٣٢ رقم ٤١٦٣ بلفظ: عن أسير بن عمرو قال: بلغ عمر بن الخطاب أن سعدًا قال: من قرأ القرآن أَلحقته في العين (*) فقال عمر: أُفٍ أُفٍ، أيُعطى على كتاب اللَّه -عز وجل-؟ ". وعزاه إلى أَبى عبيد، وعلى بن حرب الطائى في الثانى من حديثه. وقال محققه (* *) العَيْن: قال في القاموس بعدما أطلقها على عدة معانٍ: والعين: السيد، فكأن سعدًا -رضي اللَّه عنه- يعتبر من قرأ القرآن بمنزلة الفارس المجاهد يقسم له في الغنيمة، أما عمر -رضي اللَّه عنه- فكأنه يعتبر منزلة القارئ أعلى. (٢) الأثر في كنز العمال للمتقى الهندى (في آداب التلاوة) جـ ٢ ص ٣١٥ رقم ٤١٠٦ بلفظ: عن حارثة بن مُضرّبٍ قال: "كتب إلينا عمر أن تعلموا النساء، والأحزاب، والنور". وعزاه إلى (أَبى عبيد). وانظر ترجمة (حارثة) هذا في تهذيب التهذيب، جـ ٢ ص ١٦٦ رقم ٢٩٢. (٣) الأثر في كنز العمال للمتقى الهندى، في (القراءات) جـ ٢ ص ٥٩٦ رقم ٤٨١٧ بلفظ: عن عكرمة أن عمر ابن الخطاب كان يقرأُها: (وإن كادَ مكُرهم) بالدال. وعزاه إلى (أَبى عبيد، ص، وابن جرير، وابن المنذر، وابن الأنبارى في المصاحف). (٤) الأثر في الكنز، فصل (في حقوق القرآن)، جـ ٢ ص ٣٣٢ رقم ٤١٦٤ بلفظ: عن عمر قال: "تعلموا إعراب القرآن كما تعلموا حفظه". وعزاه إلى (أَبى عبيد. وابن الأنبارى في الإيضاح).