(١) الأثر في كنز العمال للمتقى الهندى، في (فضائل الفاروق -رضي اللَّه عنه-) جـ ١٢ ص ٥٧٤ رقم ٣٥٧٩٣ بلفظ: عن عبد اللَّه بن السائب قال: أخَّر عمرُ بنُ الخطاب العشاءَ الآخرةَ فصليتُ ودخل وكانَ في ظهرى، فقرأتُ {وَالذَّارِيَاتِ} حتى أتيتُ على قوله: {وَفِى السَّمَاءِ رِزْقُكُمْ وَمَا تُوعَدُونَ} فرفع صوته حتى ملأ المسجد، فقال: وأنا أشهدُ". وعزاه إلى (أَبى عبيد في فضائله). (٢) الأثر بلفظه في كنز العمال للمتقى الهندى، في (جامع الصحابة) - باب: الكنى: أبو موسى الأشعرى -رضي اللَّه عنه- جـ ١٣ ص ٦٠٦ رقم ٣٧٥٥٠ وعزاه: إلى أَبى عبيد. وعبد الرزاق. وابن سعد. وأخرجه عبد الرزاق في مصنفه، في كتاب (الصلاة) باب: حسن الصوت، جـ ٢ ص ٤٨٦ رقم ٤١٧٩ بلفظ: عبد الرزاق، عن معمر، عن الزهرى، عن أَبى سلمة بن عبد الرحمن قال: كان عمر بن الخطاب إذا جلس عنده أبو موسى ربما قال له: "ذكرنا ربنا يا أبا موسى. قال: فيقرأ". وانظره في رقم ٤١٨٠، ٤١٨١ نفس المصدر والصفحة. وقال: في نهاية الحديث رقم ٤١٨١: "فيقرأ عنده". وقال حبيب الأعظمى: أخرجه ابن نصر في قيام الليل ٥٥. (٣) الأثر أخرجه المتقى الهندى في الكنز كتاب (الطهارة من قسم الأفعال) باب: أحكام الجنب وآدابه ومباحه، جـ ٩ ص ٥٦٢ رقم ٢٧٤٢٨ بلفظه. وعزاه إلى (أبو عبيد، وابن جرير).