٢/ ١٩٩٣ - "عَن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده أن عمرو بن العاص كتب إلى عمر بن الخطاب في رُهبانٍ يترَّهبُون بمصْر فيموتُ أحدُهم وليس له وارثٌ، فكتب إليه: أَنَّ مَنْ كَانَ مِنْهُمْ لَهُ عَقِبٌ فَادْفَعْ مِيرَاثَهُ إِلَى عَقِبِه، وَمَنْ لَمْ يَكُنْ لَهُ عَقِبٌ فَاجْعَلْ مَالَهُ فِى بَيْتِ مَالِ المُسْلِمينَ، فَإِنَّ وَلاءَهُ لِلمُسْلِمِينَ".
٢/ ١٩٩٥ - "عَن يزيد بن أَبى حبيبٍ: أن عمرو بن العاص لما فتحَ الإسكندرية ورأى بيوتها وبناءهَا مفروغًا منها (هَمَّ) أن يسكُنها، وقال: مساكنُ قد (كسبناها) فكتب إلى عمر بن الخطاب (يستأذنُه) في ذلك، فقال عمر للرسول هَلْ يَحُولُ بَيْنِى وَبَيْنَ المُسْلِمينَ مَاءٌ؟ قال: نَعَمْ يَا أَمِيرَ المُؤْمِنينَ إِذَا جَرَى النِّيلُ. فَكَتَب عمر إلى عمرو: إِنِّى لا
(١) الأثر في كنز العمال في كتاب (الخلافة مع الإمارة): فتح مصر، جـ ٥ ص ٧٠٧ رقم ١٤٢٢٣ بلفظه. وعزاه إلى (ابن عبد الحكم). (٢) الأثر في كنز العمال في كتاب (الخلافة مع الإمارة): فتح مصر، جـ ٥ ص ٧٠٧ رقم ١٤٢٢٤ بلفظه. وعزاه إلى (ابن عبد الحكم). ومعنى (عقب) عقب الرجل: ولده وولد ولده. اهـ مختار الصحاح. (٣) الأثر في كنز العمال في كتاب (الخلافة مع الإمارة): فتح مصر، جـ ٥ ص ٧٠٧ رقم ١٤٢٢٥ مع اختلاف يسير في بعض الألفاظ، وعزاه إلى (ابن عبد الحكم). و(العنوة) قال في النهاية، جـ ٣ ص ٣١٥: وفى حديث الفتح "أنه دخل مكة عنوة -بفتح العين وسكون النون-" أى: قهرًا وغلبة.