= عن بعض أصحابه، عن عمرَ: "أنه قدم عليه ناسٌ من أهل العراق فيهم جرير بن عبد اللَّه، فأتاهم بحفنة قد صُنِعَتْ بخبز وزيت فقال لهم: خذوا، فأخذوا أخذا ضعيفا، فقال لهم عمر: قد رأى ما تفعلون فأى شئ تريدون؟ أحُلْوًا وحامضًا، وحارًا ثم قذْفًا في البطون؟ ". (هناد، حل). وانظر حلية الأولياء، جـ ١ ص ٤٩ فقد ورد الأثر عن حببب بن أَبى ثابت عن بعض أصحابه، عن عمر قال: "قدم عليه ناسٌ من أهل العراق فيهم جابر بن عبد اللَّه، فأتاهم بجفنة قد صُنِعَتْ بخبز وزيت، فقال لهم: خذوا فأخذوا أخذا ضعيفا، فقا لهم عمر: قد رأى ما تقربون، فأى شئ تريدون؟ حُلوًا وحامضًا، وحارًا وباردا ثم قذفا في البطون". (١) ورد هذا الأثر في كنز العمال، جـ ٣ ص ٧١٧ رقم ٨٥٥٩ عن مَسْرُوقٍ قال: خرج علينا عمر بن الخطاب ذات يوم وعليه حُلَّةُ قِطرٍ (*) فنظر الناس إليه فقال: لا شئ فيما يرى إلا بشاشته ... يبقى الإله ويودى المال والولد ثم قال: واللَّه ما الدنيا في الآخرة الا كنفجة أرنب: (ابن أَبى الدنيا في قصر الأمل). وقد ورد -أيضا- في جـ ١٢ ص ٦٢٨، ٦٢٩ رقم ٣٥٩٤٠، عن مسروق بلفظه، غير أنه جاء به: "حلة قطن" بدلا من "حلة قطر". (نفج أرنب) أى: وثبته من مجتمعه، بريد تقليل مدتها. النهاية، جـ ٥/ ٨٨. === (*) (حلة قطر) قال في القاموس: ضرب من البرود. وقال في النهاية: إنه -عليه السلام- كان متوشحًا بثوب قطرى، هو ضرب من البُرْدِ فيه حمرة ولها أعلام اهـ