٢/ ١٩٢٣ - "عَنْ عمر قال: خالفوا النساء فإن في خلافهن البركة".
العسكرى في الأمثال (١).
٢/ ١٩٢٤ - "عَنْ رجل شهد القادسية قال: رجعنا من القادسية فكان أحدنا يَنْتِجُ فرسه من الليل، فإذا أصبح نحر مهرها فبلغ ذلك عمر؛ فكتب إلينا: أن أصلحوا إلى ما رزقكم اللَّه فإن في الأمر نفس (*) ".
هناد (٢).
٢/ ١٩٢٥ - "عَنِ الشعبى: أن رجلا أتى عمر بن الخطاب فقال: إن لى ابنة كنت وَأدْتُهَا في الجاهلية، فاستخرجناها قبل أن تموت، فأدركت معنا الإسلام فأسلمت، فلما أسلمت أصابها حد من حدود اللَّه -تعالى- فَأَخَذَتِ الشَّفرةَ لتذبح نفسها فأدركناها وقد قطعت بعض أوداجها، فداويناها حتى برئت، ثم أقبلت بعدُ بِتَوْبَةٍ حَسَنَةٍ، وهى تخطب إلى قوم، فأخبرهم من شأنها بالذى كان؟ فقال عُمرُ: أتعمدُ إلى ما يستر اللَّه فتؤذيه، واللَّه لئن أخبرت بشأنها أحدًا من الناس لأجعلنَّك نكالا لأهل الأمصار، بل أنكحها إنكاح العفيفة المسلمة".
هناد، والحارث (٣).
(١) الأثر في كنز العمال، جـ ٣ ص ٧٨٩ برقم ٨٧٦٩ كتاب (الأخلاق) الباب الأول في الأخلاق المحمودة: المشورة، قال: عن عمر قال: "خالفوا النساء، فإن في خلافهن بركة"، وعزاه للعسكرى في الأمثال. (*) في كنز العمال (نعس). (٢) الأثر في كنز العمال، جـ ١٤ ص ١٨١ برقم ٣٨٣٠٢ كتاب (الفضائل) باب: فضائل الحيوانات والنبات والجباب: الخيل، قال: عن رجل شهد القادسية قال: "رجعنا من القادسية فكان أحدنا يَنْتِجُ فرسه من الليل، فإذا أصبح نحر مهرها، فبلغ ذلك عمر فكتب إلينا أن: أصلحوا إلى ما رزقكم اللَّه فإن في الأمر نفس". وعزاه لهناد. قال المحقق: يَنْتج: يقال نُتِجتِ الناتة: إذا ولدت، فهى نتوجة، ونَتَجْتُ الناقة أنْتُجُهَا؛ إذا ولدتها، والناتج للإبل كالقابلة للنساء" النهاية ٥/ ١٢. (٣) الأثر في كنز العمال، جـ ٣ ص ٧٣٣ برقم ٨٦٠٧ كتاب (الأخلاق) الباب الأول في الأخلاق المحمودة: ستر العيب، قال: عن الشعبى أن رجلا أتى عمر بن الخطب فقال: "إن لى ابنة كنت وأدتها في الجاهلية فاستخرجناها قبل أن تموت، فأدركت معنا الإسلام فأسلمت، =