٢/ ١٩٢٠ - "عَنْ إسماعيل بن زياد قال: مَرَّ على بن أَبى طالب على المساجد في رمضان، وفيها القناديل، فقال: نور اللَّه على عمر في قبره، كما نور علينا مساجدنا".
ورواه خط في أماليه، عن أَبى إسحاق الهمدانى (١).
٢/ ١٩٢١ - "عَنْ معاوية بن قرة قال: كان يكتب: من أَبى بكر خليفة رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-، فلما كان عمر بن الخطاب أرادوا أن يقولوا خليفة رسول اللَّه، فقال عمر: هذا يطول، قالوا: لا، ولكنا أمرناك علينا فأنت أميرنا، قال: نعم أنتم المؤمنون، وأنا أميرهم فكتب: أمير المؤمنين".
كر (٢).
٢/ ١٩٢٢ - "عَنِ البهى أن عبيد اللَّه بن عمر شتم المقداد، فقال عمر: على نذر إن لم أقطع لسانه، فكلموه وطلبوا إليه فقال: دعونى حتى أقطع لسانه، حتى لا يشتم بعده أحدا من أصحاب رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-".
كر، واللالكائى معا في السنة، وأَبو القاسم بن بشران في أماليه، كر (٣).
(١) الأثر في كنز العمال، جـ ١٢ ص ٥٧٦ برقم ٣٥٨٠٠ - كتاب (الفضائل) فضائل الفاروق -رضي اللَّه عنه- قال: عن إسماعيل بن زياد قال: "مرَّ علىُّ بن أَبى طالب على المساجد في رمضان وفيها القناديل فقال: نوَّر اللَّه على عمر قَبْرَهُ كما نور علينا مساجدنا". وعزاه إلى ابن عساكر، وقال: رواه الخطيب في أماليه عن إسحاق الهمذانى. (٢) الأثر في كنز العمال، جـ ١٢ ص ٥٧٦ برقم ٣٥٨٠١ كتاب (الفضائل) فضائل الفاروق -رضي اللَّه عنه- قال: عن معاوية بن قرة قال: كان يكتبُ: "من أَبى بكر خليفة رسول اللَّه" فلما كان عمر بن الخطاب أرادوا أن يقولوا: خليفة رسول اللَّه. فقال عمر: هذا يطول. قالوا: لا، ولكنا أمَّرناك علينا فأنت أميرنا. قال: نعم أنتم المؤمنون، وأنا أميركم. فكتب: "أمير المؤمنين". وعزاه إلى ابن عساكر. (٣) الحديث في كنز العمال، جـ ١٢ ص ٦٦٩ برقم ٣٦٠٢٣ كتاب (الفضائل) فضائل الفاروق -رضي اللَّه عنه- سياسته على نفسه وعلى الأمراء، قال: عن البيهقى قال: "كان بين عبد اللَّه بن عمر وبين المقداد شئ، فَنَالَ منه عبد اللَّه فشكاه المقداد الى أبيه، فنذر عمرُ ليقطعنَّ لسانه، فلما خاف ذلك من أبيهِ تحمل على أبيه بالرجال، فقال: دعونى فأقطع لسانه فتكون سنةً يعمل بها من بعدى، لا يوجد رجل شتم رجلا من أصحاب رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- إلا قُطع لسانُهُ". وعزاه إلى ابن عساكر.