٢/ ١٩٠٣ - "عن ميمون بن يسار، أن عمر بن الخطاب كان يُلِيطُ أولاد الجاهلية بمن ادَّعاهم في الإسلام، فأتاه رجلان كلاهما يدعى ولدَ امرأة، فدعا عمرُ قائفًا، فنظر إليهما فقال القائف: لقد اشتركا فيه، فضربه عمرُ بالدرّة، ثم دعا المرأةَ فقال لها: أخبرينى خَبَرك، قالت: كان هذا لأحد الرجلين، يأتيها وهى في إبل أهلِها فلا يفارقها حتى يَظُنَّ وتظنَّ أن قد استمر بها حمل ثم انصرف عنها فأُهرقَت عليه دماءٌ، ثم خلف عليها هذا -يعنى الآخر- فلا أدرى من أيهما هو، فكبَّر القائف، فقال عمر للغلام: وَالِ أيَّهما شِئتَ".
مالك، عب، ق (١).
= عليه فمشى ولدها على الإهراقة حتى إذا تزوجت وأصابة الماء من زوجها انتعش وتحرك، وانقطع عنه الدم، فهذا حين ولدت لتمام تسعة أشهر، فقالت النساء: صدقت، هذا شأنه. ففرق عمر بينهما، وقال: إنى لم أفرق بينكما سخطة عليكما، وقد سألت عنكما فلم يبلغنى إلَّا خيرا، ولكنى أردت أن تحتاط النساء، فلا يعجلن بالنكاح. والأثر في السنن الكبرى للبيهقى كتاب (الحدود) باب: الحيض على الحمل، جـ ٧ ص ٤٢٢ قال: (أخبرنا) أبو عبد اللَّه الحافظ، أنا أبو بكر بن إسحاق، أنا محمد بن إبراهيم، نا ابن بكير، نا الليث، عن ابن الهاد، عن محمد بن إبراهيم بن الحارث، عن سليمان بن يسار، عن عبد اللَّه بن محمد اللَّه بن أَبى أمية: أن امرأة توفى زوجها فعرض لها رجل بالخطة حتى إذا حلت تزوجها، فلبثت أربعة أشهر ونصفا، ثم ولدت، فبلغ شأنها عمر بن الخطاب -رضي اللَّه عنه- فأرسل إلى المرأة. . . إلخ. الأثر بمثل ما في المصنف. حَشَّ ولدها: يبس. (١) الأثر في كنز العمال كتاب (الدعوى) باب: لحاق الولد بأبيه جـ ٦ ص ٢٠٤ رقم ١٥٣٥٧ من قسم الأفعال، بلفظ: عن سليمان بن يسار: أن عمر بن الخطاب كان يليط. . . الأثر. والأثر في موطأ الإمام مالك كتاب (الأقضية) باب: إلحاق الولد بأبيه ص ٧٤٠ رقم ٢٢ قال: حدثنى مالك، عن يحيى بن سعيد، عن سليمان بن يسار: أن عمر بن الخطاب كان يليط أولاد الجاهلية. . . إلخ. والأثر في السنن الكبرى كتاب (الدعوى والبينات) باب: القافة ودعوى الولد، جـ ١٠ ص ٢٦٣ قال: (أخبرنا) أبو نصر عمر بن عبد العزيز بن قتادة، أنبأ أبو عمرو بن نجيد، ثنا محمد بن إبراهيم العبدى، ثنا ابن بكير، عن مالك، عن يحيى بن سعيد، عن سليمان بن يسار: أن عمر بن الخطاب -رضي اللَّه عنه-. . . الأثر. والأثر في مصنف عبد الرزاق (أبواب اللعان) باب: الدعوى، جـ ٧ ص ٣٠٣ رقم ١٣٢٧٤ قال: عبد الرزاق، عن ابن عيينة، عن يحيى بن سعيد قال: سمعت سليمان بن يسار يقول: كان عمر بن الخطاب يليط أولاد الشرك بآبائهم. يليط: يلحقهم بهم، من ألاطه يليطه: إذا ألصقه به. نهاية.