٢/ ١٩٠٢ - "عن عبد اللَّه بن عبدِ اللَّه بن أُميَّة المخزومى: أن امراةً هلك عنها زوجها؛ فاعتَدَّت أربعةَ أشهرٍ وعَشْرًا، ثم تزوَّجت حين حَلَّت، فمكثت عند زوْجها أربعةَ. أشْهر ونِصْفًا، ثم وَلَدت ولدًا تمامًا، فجاء زوجُها عمرَ بنَ الخطابِ فذكرَ ذلك له، فدعا عمرُ نساءً من نساءِ الجاهليةِ قُدَماءَ فَسألهن عن ذلك، فقالت امرأةٌ منهن: أُخْبِرُك عن هذهِ المرأة، هلك (عنها) زوجُها حين حَمَلت (مِنْهُ) فَأهْرِيقَت الدماء، فَحَشَّ ولدُها في بَطْنها، فلما أصابَها زوجُها الذى نكَحَت وأصابَ الولدَ الماءُ تحرَّك الولدُ في بطنِها (وكبر) فصدَّقها عمر بذلك، وفرَّق بَيْنَهما، وقال لها عمر: أمَا إِنه لم يبلُغْنى عَنْكِ إلا خيرًا، وألحقَ الولدَ بالأول".
مالك، عب، وأَبو عبيد في الغريب، ق (١).
(١) ما بين القوسين ساقط من الأصل أثبتناه من الكنز. والأثر في كنز العمال كتاب (الدعوى) باب لحاق الولد - من قسم الأفعال، جـ ٦ ص ٢٠٣ رقم ١٥٣٥٦ بلفظه. وعزاه لمالك، وعبد الرزاق وأبى عبيد في الغريب، والبيهقى في السنن الكبرى. والأثر في موطأ الإمام مالك كتاب (الأقضية) باب: القضاء بإلحاق الولد بأبيه، ص ٧٤٠ رقم ٢١ قال: حدثنى مالك، عن يزيد بن عبد اللَّه ابن الهادى، عن محمد بن إبراهيم بن الحارث التميمى، عن سليمان بن يسار، عن عبد اللَّه بن أَبى أمية: أن امرأة هلك عنها زوجها فاعتدت أربعة أشهر وعشرا، ثم تزوجت. . . إلخ. والأثر في كتاب المصنف لعبد الرزاق كتاب (الطلاق) باب: التى تضع لستة شهر، جـ ٧ ص ٣٥٢، ٣٥٣ رقم ١٣٤٥٠ قال: عبد الرزاق قال: أخبرنا ابن جريج، عن يزيد بن عبد اللَّه بن أسامة بن الهاد، عن محمد ابن إبراهيم بن الحارث التميمىّ، عن سليمان بن يسار، عن عبد اللَّه بن أَبى أمية: أن امرأة توفى زوجها، فعرض لها رجل بالخطة، حتى إذا خلت إلى زوجها فمكثت أربعة أشهر ونصف الشهر، ثم وضعت، فقال الرجل: ما هذا؟ فقالت: هو منك، فقال: لا واللَّه ما هو منى، فبلغ شأنهما عمر بن الخطاب، فأرسل إلى المرأة فسألها فقالت: هو واللَّه ولده، فسأل عن المرأة فلم يخبر عنها إلّا خيرا، فأسقط في يدى عمر، ثم أرسل إلى نساء من نساء أهل الجاهلية فجمعهن، فسألهن عن شأنها، وأخبرهن خبرها، فقالت لها امرأة منهن: كنت تحيضين؟ قالت: نعم. قالت: أنا أخبرك خبر هذه المرأة، حملت من زوجها الأول وكانت تهريق =