٢/ ١٨٩٩ - "عن ابن شهاب قال: كَانَتْ ضوالُّ الإبِل في زمنِ عُمَر بنِ الخطابِ إبلا مُؤبَّلَةً تتناتج لا يمسُّها أحد، حتى إذا كَانَ عثمانُ بن عفانَ أَمرَ بِمَعْرِفَتها وتعريفها، ثم تباعُ فإذا جاءَ صاحِبُها أُعْطِى ثَمَنَها".
مالك، ق (١).
= والأثر في الموطأ كتاب (الأقضية) باب: القضاء في الضوال، ص ٧٥٩ رقم ٤٩ قال: مالك عن يحيى بن سعيد، عن سليمان بن يسار، أن ثابت بن الضحاك الأنصارى أخبره أنه وجد بعيرا بالحرة فعقله، ثم ذكره لعمر بن الخطاب فأمره عمر أن يعرفه ثلاث مرات، فقال له ثابت: إنه قد شغلنى عن ضيعتى، فقال له عمر: أرسله حيث وجدته. ومعنى كلمة (الحرة): أرض ذات حجارة سود بظاهر المدينة المنورة. والأثر في كتاب (المصنف) لعبد الرزاق كتاب (اللقطة)، جـ ١٠ ص ١٣٣ رقم ١٨٦٠٩ قال: عبد الرزاق، عن معمر، عن أيوب، عن سليمان بن يسار قال: أخبرنى ثابت بن الضحاك قال: وجدت بعيرا على عهد عمر فأتيت به عمر، فقال: عرفه: فقلت قد عرفته حتى قد شغلنى عن رقيقى وقيامى على أرضى، قال: فأرسله حيث وجدته. والأثر في السنن الكبرى للبيهقى كتاب (اللقطة) باب: الرجل يجد ضالة يريد ردها على صاحبها لا يريد أكلها، جـ ٦ ص ١٩١ قال: أخبرنا أبو الحسن بن الفضل القطان ببغداد، أنبأ أبو سهل بن زياد القطان، ثنا محمد بن رمح، ثنا يزيد بن هارون، أنبأ يحيى بن سعيد الأنصارى، عن سليمان بن يسار، عن ثابت بن الضحاك: أنه وجد بعيرا فأتى به عمر بن الخطاب -رضي اللَّه عنه- فأمره أن يعرفه، ثم رجع إلى عمر فقال: إنه قد شغلنى عن عملى، فقال له: اذهب فأرسله من حيث أخذته قال البيهقى: وبمعناه رواه مالك بن أنس. وليس فيه ما يدل على سقوط الضمان عنه إذا أرسلها فهلكت. (١) الأثر في كنز العمال كتاب (اللقطة - من قسم الأفعال) ص ١٨٩ رقم ٤٠٥٣٦ بلفظ: عن ابن شهاب قال: كانت ضوال الإبل. . . إلخ. والأثر في موطأ مالك كتاب (الأقضية) باب: القضاء في الضوال ص ٧٥٩ رقم ٥١ قال: حدثنى مالك، أنه سمع ابن شهاب يقول: كانت ضوال الإبل في زمان عمر. . . إلخ. والأثر في السنن الكبرى للبيهقى كتاب (اللقطة) باب: الرجل يجد ضالة يريد ردها على صحابها لا يريد أكلها، جـ ٦ ص ١٩١ قال: (وأخبرنا) أبو أحمد المهرجانى، أنبأ أبو بكر بن جعفر، ثنا محمد بن إبراهيم، ثنا ابن بكير، ثنا مالك: أنه سمع ابن شهاب يقول: كانت ضوال الإبل في زمان عمر بن الخطاب. . . الأثر. في النهاية مادة "أبل" قال: ومنه حديث ضوال الإبل "أنها كانت في زمن عمر إبلا مؤبَّلَةً لا يمسها أحد" إذا كان الإبل مهملة قل: إبل أُبَّلٌ فإذا كانت للقنية قل "إبل مؤبَّلة" أراد أنها كانت لكثرتها مجتمعة حيث لا يُتعَرَّض إليها.