للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

٢/ ١٨٩٨ - "عن سليمانَ بن يسار أن ثابتَ بن الضحاك الأنصارى أخبره أنه وجد بَعِيرا بالحرَّةِ فَعَرفه (ثم ذكره لعمر بن الخطاب فأمَره أن يُعَرِّفه، فَقال: قد فعلت، فقال عمر: عرفه أيضا)، فقال له ثابت: إنَّه قد شَغَلنى عن ضيعتى، فقال له عمر: أَرْسِلْه حَيْثُ وجَدْتَه".

مالك، عب، ق (١).


= أن عمر بن الخطاب أتاه وهو بالشام فذكر له أنه وجد مع امرأته رجلا، فبعث عمر بن الخطاب أبا واقد الليثى إلى امرأته يسألها عن ذلك، فأتاها، وعندها نسوة فذكر لها الذى قال زوجها لعمر بن الخطاب. وأخبرها أنها لا تؤخذ بقوله، وجعل بلقنها أشباه ذلك لتنزع، فأبت أن تنزع، وَثَبَتَتْ على الاعتراف، فأمر بها عمر فرجمت.
والأثر في المصنف لعبد الرزاق كتاب (العقول) باب: الرجل يجد على امرأته رجلا، جـ ٩ ص ٤٣٣ رقم ١٧٩١٥ قال: عبد الرزاق، عن ابن جريج والثورى قال: أخبرنا يحيى بن سعيد قال: سمعت ابن المسيب يقول: إن رجلا من أهل الشام [يدعى جبيرا وجد مع امرأته رجلا فقتله أو قتلهما - قال الثورى: فقتله، وأن معاوية -رضي اللَّه عنه-] أشكل عليه القضاء فيه فكتب إلى أَبى موسى الأشعرى أن يسأل له عليا عن ذلك، فسأل عليا، فقال: ما هذا ببلادنا لتخبرنى، فقال: إنه كتب الى أن أسألك عنه، فقال: أنا أبو حسن المقرم، يدفع برمته إلا أن يأتى بأربعة شهداء.
قال محققه: أخرج مالك نحوه، عن يحيى بن سعيد. ورواه البيهقى في السنن الكبرى من طريقه (٨/ ٣٣٧) ا. هـ: محقق.
والأثر في السنن الكبرى للبيهقى كتاب (الحدود) باب: من أجاز أن لا يحضر الإمام المرجومين ولا الشهود، جـ ٨ ص ٢٢٠ قال: (أخبرنا) أبو زكريا بن أَبى إسحاق، وأَبو بكر بن الحسن القاضى، قال: ثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، أنبأ الربيع بن سليمان، أنبأ الشافعى، أنبأ مالك، عن يحيى بن سعيد، عن سليمان بن يسار، عن أَبى واقد الليثى أن عمر بن الخطاب -رضي اللَّه عنه- أتاه رجل وهو بالشام فذكر له أنه وجد مع امرأته رجلا، فبعث عمر بن الخطاب -رضي اللَّه عنه- أبا واقد الليثى إلى امرأته يسألها عن ذلك. . . إلخ.
(١) ما بين القوسين ساقط من الأصل أثبتناه من الكنز.
والأثر في كنز العمال كتاب (اللقطة - من قسم الأقوال) جـ ١٥ ص ١٨٨ رقم ٤٠٥٣٥ بلفظ: عن سليمان ابن يسار أن ثابت بن الضحاك الأنصارى أخبره أنه وجد بعيرا بالحرة فعرفه، ثم ذكره لعمر بن الخطاب، فأمره أن يعرفه، فقال: قد فعلت، فقال عمر: عرفه أيضا، فقال له ثابت: إنه قد شغلنى عن ضيعتى، فقال له عمر: أرسله حيث وجدته.
وعزاه لمالك، والبيهقى في السنن الكبرى. =

<<  <  ج: ص:  >  >>