٢/ ١٨٢٩ - "عَن فراسٍ الدِّيَلِى قالَ: كان عمرُ بنُ الخطابِ ينحرُ كُلَّ يوم على مائِدَتِهِ عشرينَ جَزورًا من جُزُرٍ بَعَثَ بِهَا عمرُو بنُ العاصِ من مصرَ".
ابن سعد (٣).
(١) الأثر في كنز العمال كتاب (فضائل الصحابة) باب: فضائل الفاروق -رضي اللَّه عنه- جـ ١٢ ص ٦٥٤ رقم ٣٥٩٩٠ بلفظ: عن هشام بن خالد قال: سمعتُ عمر بن الخطاب يقول: لَا تذرَنَّ إحداكن الدقيق حتى يسخُنَ الماءُ ثم تذُرُّهُ قليلا قليلا وتسوطها بِمِسْوطِهَا، فإنه أريعُ لها وأحرى أن لا يتقرد، وعزاه إلى ابن سعد. وبتقرد: أى لئلا يركب بعضه بعضا، النهاية ٤/ ٣٧. وفى الطبقات الكبرى لابن سعد ترجمة (عمر بن الخطاب) القسم الأول في البدريين من المهاجرين، جـ ٣ ص ٢٢٧ بلفظ: أخبرنا محمد بن عمر قال: حدثنى موسى بن يعقوب، عن عمته، عن هشام بن خالد قال: سمعت عمر بن الخطاب يقول: لا تذرن إحداكن. . . الأثر. الرَّيْعُ: هو الزيادة والنماء، يريد زيادة الدقيق عند الطحن على كيل الحنطة، وعند الخَبْزِ. (٢) الأثر في كنز العمال كتاب (فضائل الصحابة) باب: فضائل الفاروق -رضي اللَّه عنه- جـ ١٢ ص ٦١١ رقم ٣٥٨٩٥ بلفظ المصنف وعزوه. . والأثر في الطبقات الكبرى لابن سعد ترجمة (عمر بن الخطاب) القسم الأول في البدريين من المهاجرين جـ ٣ ص ٢٢٧ بلفظ: أخبرنا محمد بن عمر قال: حدثنى أسامة بن زيد بن أسلم، عن أبيه، عن جده قال: كنا نقول: لو لم يرفع اللَّه المَحْل. . . الأثر. المَحْلُ: الجدبُ، وهو انقطاع المطر ويبس الأرض من الكلأ. اهـ: مختار الصحاح. (٣) الأثر في كنز العمال كتاب (فضائل الصحابة) باب: فضائل الفاروق -رضي اللَّه عنه- جـ ١٢ ص ٦١١ رقم ٣٥٨٩٦ بلفظ المصنف وعزوه. والأثر في الطبقات الكبرى لابن سعد ترجمة (عمر بن الخطاب) القسم الأول في البدريين من المهاجرين جـ ٣ ص ٢٢٧ بلفظ: أخبرنا محمد بن عمر قال: حدثنى يزيد بن فراس الديلمى، عن أبيه قال: كان عمر بن الخطاب ينحر كل يوم على مائه عشرين جزورا. . . الأثر.