٢/ ١٨٢٦ - "عَنْ أسلم أن عمرَ حَرَّمَ على نفِسهِ اللَّحمَ عامَ الرَّمادةِ حتَّى يَأْكُلَ النَّاسُ".
ابن سعد (٢).
٢/ ١٨٢٧ - "عَنْ حزام بن هشامِ بنِ خالدٍ قال: سمعتُ عمرَ بن الخطابِ يقولُ: لا تَذَرَنَّ إِحْداكنَّ الدقيقَ حَتَّى يَسْخُنَ الماءُ ثم تَذُرُّهُ قليلًا قليلًا وتَسُوطُه بِمِسْوَطِها؛ فإِنَّهُ أَرْيَعُ لهُ وأَحْرَى أَن لا يَتَقرَّدَ".
(١) الأثر في كنز العمال (وقائع عام الرمادة) جـ ١٢ ص ٦١١ رقم ٣٥٨٩٣ بلفظ المصنف. وفى الطبقات الكبرى لابن سعد (استخلاف عمر بن الخطاب) جـ ٣ ص ٢٢٦ بلفظ: أخبرنا عبد اللَّه بن نُمير، عن عبيد اللَّه، عن ثابت البنانى، عن أَنس بن مالك قال: تقرقر بطن عمر. . . الأثر. وفى حلية الأولياء، ترجمة (عمر بن الخطاب) جـ ١ ص ٤٨ بلفظ: حدثنا أحمد بن جعفر بن حمدان، ثنا عبد اللَّه بن أحمد بن حنبل، حدثنى أبو الهيثم محمد بن يعقوب الربالى، ثنا عبيد اللَّه بن نمير، عن ثابت، عن أَنس قال: تقرقر بطن عمر بن الخطاب. . . الأثر. (٢) هذا الأثر في كنز العمال كتاب (فضائل الصحابة) باب: فضائل الفاروق -رضي اللَّه عنه- جـ ١٢ ص ٦١١ رقم ٣٥٨٩٤ بلفظ المصنف وعزوه. وفى الطبقات الكبرى لابن سعد ترجمة (عمر بن الخطاب) القسم الأول في البدريين من المهاجرين، جـ ٣ ص ٢٦٦ بلفظ: أخبرنا الفضل بن دُكين قال: حدثنا عمر بن الخطاب، عن زيد بن أسلم، عن أبيه: أن عمر ابن الخطاب: حرم على نفسه اللحم عام الرمادة حتى يأكله الناس. فكان لعبيد اللَّه بن عمر بهمة فجُعلت في التنُّور فخرج على عمر ريحُها فقال: ما أظن أحدا من أهلى اجترأ على -وهو في نفر من أصحابه- فقال: اذهب فانظر، فوجدتها في التنور، فقال عبيد اللَّه: استرنى سترك اللَّه؟ فقال: قد عرف حين أرسلنى أن لن أكذبه؛ فاستخرجها، ثم جاء بها فوضعها بين يديه، واعتذر إليه أن تكون كانت بعلمه، وقال عبيد اللَّه: إنما كانت لابنى اشتريتها فقَرِمْت إلى اللحم.