٢/ ١٧٦٤ - "عن ابن عمر قال: كان عمر إذا أراد أن ينهى الناس عن شئ تقدم إلى أهله فقال: لا أَعلَمنَّ أحدًا وقع في شئٍ مما نهيتُ عنه إلا أَضْعَفْتُ له العقوبة".
(١) الأثر في طبقات ابن سعد جـ ٣ ص ٢٠٧ في (ذكر استخلاف عمر -رضي اللَّه عنه-) قال: أخبرنا يزيد بن هارون قال: حدثنا يحيى بن سعيد، عن سعيد بن المسيِّب قال: أُصيب بَعيرٌ من المال -زعم يحيى مِنَ الْفَئِ- فنحره عمر وأرسل إلى أزواج النبى منه، وصنع ما بقى فدعا عليه من المسلمين، وفيهم يومئذ العباس بن عبد المطلب، فقال العباس: يا أمير المؤمنين لو صنعت لنا كلَّ يوم مثل هذا فأكلنا عندك وتحدَّثنا؟ فقال عمر: لا أعود لمثلها، إنه مضى صاحبان لى (يعنى النبى -صلى اللَّه عليه وسلم- وأبا بكر) عَملا عملًا وسَلَكَا طَرِيقًا، وإِنِّى إِنْ عَملتُ بغير عَمَلِهما سُلك بى طَريقٌ غَيَرُ طريقهمَا". (٢) الأَثر في طبقات ابن سعد جـ ٣ ص ٢٠٧، ٢٠٨ (ذكر استخلاف عمر -رضي اللَّه عنه-) قال: أخبرنا محمد بن عمر قال: حدثنى معمر، عن الزهرى، عن سالم بن عبد اللَّه، عن أبيه قال: كان عمر إذا أراد أن يَنْهى النَّاسَ عن شئ تقدم إلى أَهْلِهِ فقال: لا أَعْلَمَنَّ أحدًا وقع في شئ مما نهَيتُ عنه إلا أَضْعَفتُ له العقوبة. (٣) ورد هذا الأثر في الطبَقَات الكبرى لابن سعد جـ ٣ ص ٢٠٨ بلفظ: أخبرنا محمد بن عمر قال: حدثنا أبو بكر بن عبد اللَّه بن أَبى سَبْرةَ، عن إسماعيل بن أَبى حكيم، عن عروة قال: كان عمر إذا أتاه الخصمان برك على رُكْبَتَيْه وقال: "اللَّهُمَّ أعِنِّى عليهما، فإِنَّ كلَّ واحد منهما يريدنى عن دينى". وقد ورد أيضًا بكنز العمال جـ ٥ ص ٨٠١ رقم ١٤٤٢٤. (٤) ورد هذا الأثر في مصنف عبد الرزاق جـ ٦ ص ١٥٢ برقم ١٠٣٢١ كتاب (النكاح) باب: الأكفاء، ولفظه: عبد الرزاق، عن الثورى، عن يونس بن عبيد، عن ابن سيرين قال: قال عمر بن الخطاب: ما فِىَّ شئٌ من أمر الجاهلية غير شيئين: غير أنى لست أبالى أى المسلمين أنكحت، وأيهن نكحت. =