٢/ ١٧٥٩ - "عن الزهرى قال: أراد عمر بن الخطاب أن يكتب السُّننَ، فاسْتَخار اللَّه شهرًا ثم أصبح وقد عُزِمَ له، فقال: ذكرت قوما كتبوا كتابًا فأقبلوا عليه وتركوا كتابَ اللَّه".
ابن سعد (٢).
٢/ ١٧٦٠ - "عن راشد بن سعد أن عمر بن الخطَّاب أُتِى بمال، فجعل يقسمه بين الناس فَازْدَحَمُوا إليه، فأقبل سعد بن أَبى وقاص يُزاحم الناس حتى خلص إليه، فعلاه عمر بالدِّرَّة وقال: إنك أقبلت لا تَهاب سلطان اللَّه في الأرض، فأحببت أن أعلِّمَكَ أن سلطان اللَّه لا يَهابك".
ابن سعد (٣).
٢/ ١٧٦١ - "عن عكرمة أن حجاما كان يقص عمر بن الخطاب، وكان رجلًا مهيبا، فَتَنَحْنَحَ عمر فَأَحدَثَ الحجَّامُ، فأمر له عمر بأربعين درهمًا".
ابن سعد (٤).
(١) الأثر في طبقات ابن سعد جـ ٣ ص ٢٠٥، ٢٠٦ قال: أخبرنا خالد بن مُخَلَّد البَجَلِى قال: حدثنا عبد اللَّه بن عمر، عن الزهرى قال: قال عمر بن الخطاب في العام الذى طعن فيه: "أيها الناس إنّى أُكلِّمكم بالكلام، فمن حفظه فليحدث به حيث انتهت به راحلته، ومن لم يحفظه فَأُحَرِّجُ باللَّهِ على امرئ أن يقول علىَّ ما لم أَقُل". (٢) الأثر في طبقات بن سعد جـ ٣ ص ٢٠٦ (ذكر استخلاف عمر -رضي اللَّه عنه-) قال: أخبرنا قبيصة بن عقبة قال: حدثنا سفيان، عن مَعْمَر عن الزهرى قال: أراد عمر بن الخطاب أن يكتب السُّننَ فاسْتَخَارَ اللَّه شَهرًا، ثم أصبحَ وقد عُزِمَ له، فقال: ذكرتُ قومًا كتبوا كِتابًا فأَقبلوا عليه وَتَركُوا كِتَاب اللَّه". (٣) الأثر في طبقات ابن سعد جـ ٣ ص ٢٠٦ (ذكر استخلاف عمر -رضي اللَّه عنه-) قال: أخبرنا محمد بن مصعب القرقسانى قال: حدثنا أبو بكر عبد اللَّه بن أَبى مريم، عن راشد بن سعد: أن عمر بن الخطاب أُتى بمال فجعل يَقْسِمُه بين الناس، فازدحموا عليه، فأقبل سعد بن أَبى وقاص يُزَاحِمُ الناس حتى خلص إليه، فعلاه بالدِّرَّة وقال: إنك أقبلت لا تهابُ سلطان اللَّه في الأرض، فَأحببتُ أَنْ أُعَلِّمَكَ أنَّ سلطان اللَّه لن يهابَك. (٤) الأثر في طبقات ابن سعد جـ ٣ ص ٢٠٦ قال: أخبرنا عبد اللَّه بن جعفر الرَّقِّى قال: =