للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

٢/ ١٦٩٠ - "عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ عَنْ أَبِيه أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ قَالَ: اللَّهُمَّ لَا تَجْعَلْ قَتْلِى بِيَدِ رَجُلٍ صَلَّى لَكَ رَكْعَةً أَوْ سَجْدَةً وَاحِدَةً يُحَاجُّنِى بِهَا عِنْدَكَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ".

مالك، وابن راهويه، وصحح (١).

٢/ ١٦٩١ - "عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيد أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّاب كَانَ يَحْمِلُ فِى الْعَامِ الْوَاحِدِ عَلَى أَرْبَعِينَ أَلْفَ بَعِيرٍ (يَحْمِلُ الرجلَ إلَى الشَّامِ عَلَى بَعيرٍ)، وَيَحْمِلُ الرَّجلَ إِلَى الْعِرَاقِ عَلَى بَعيرٍ، فَجَاءَهُ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْعِرَاقِ فَقَالَ: احْمِلْنِى وَسُحَيمًا، فَقَالَ عُمَرُ: أَنْشُدُكَ بِاللَّه أسُحَيْمٌ زِقٌّ؟ قَالَ: نَعَمْ".

مالك، وأَبو سعد (٢).


= (العِلْجُ) نهاية: مادة علج، ومنه حديث على "أنه بعث رجلين في وجه: وقال إنكما عِلْجَانِ فَعالِجا عن دينكما" العِلْجُ: الرجل القوى الضخم، وفيه أتى عبد الرحمن بن خالد بن الوليد بأربعة أعلاج من العدو يريد بالعِلْجَ الرجل من كفار العجم وغيرهم.
(١) الأثر في كنز العمال للمتقى الهندى باب: فضائل الصحابة، فضائل الفاروق، قبول دعائه -رضي اللَّه عنه- جـ ١٢ ص ٦٤٣ رقم ٣٥٩٦٤ بلفظه: عن زيد بن أسلم، عن أبيه، أن عمر بن الخطاب كان يقول: اللهم لا تجعل قتلى بيد رجلٍ صلى لك ركعةً أو سجدةً واحدةً يحاجنى بها عندك يوم القيامة" وعزاه إلى مالك، وابن راهوية، خ، حل وصححه.
والأثر أخرجه الإمام مالك في الموطأ كتاب (الجهاد) باب: الشهداء في سبيل اللَّه جـ ٢ ص ٤٦١ رقم ٣٠ بلفظ: وحدثنى عن مالك، عن زيد بن أسلم؛ أن عمر بن الخطاب كان يقول: اللهم لا تجعل قتلى بيد رجل صلى لك سجدةً واحدةً يحَاجُّنى بها عندك يوم القيامة".
(٢) ما بين القوسين ساقط من الأصل وأثبتناه من الكنز (فضائل الفاروق) باب: شمائله -رضي اللَّه عنه- جـ ١٢ ص ٦٤٣ رقم ٣٥٩٦٦ بلفظ: عن يحيى بن سعيد أن عمر بن الخطاب كان يحملُ في العام الواحد على أربعين ألف بعير يحملُ الرجلَ إلى الشام على بعير ويحمِلُ الرجلَ إلى العراق على بعير، فجاءه رجلٌ من أهل العراق فقال: احملنى وسُحيما، فقال عمر: أنشدُك باللَّه أسحيمُ زِقٍ؟ قال: نعم" وعزاه إلى مالك وابن سعد".
والأثر أخرجه الإمام مالك في الموطأ كتاب (الجهاد) باب: ما يكره من الشئ يجعل في سبيل اللَّه جـ ٢ ص ٤٦٤ رقم ٣٨ بلفظ: حدثنى، عن يحيى، عن مالك، عن يحيى بن سعيد، أن عمر بن الخطاب كان يحملُ في العام الواحد عَلَى أربعين أَلْف بعيرٍ، يحمل الرجل إلى الشام على بعيرٍ، ويحملُ الرجلين إلى العراق على بعيرٍ، فَجاءه رجلٌ من أهل العراق، فقال: احْمِلْنى وسُحَيْمًا، فقال له عمر بن الخطاب: نَشَدْتُكَ اللَّه أَسَحَيْمٌ زِقٌّ؟ قال له: نعم". =

<<  <  ج: ص:  >  >>