= والأثر في مصنف عبد الرزاق كتاب (المغازى) باب: خصومة على والعباس جـ ٥ ص ٤٦٩ رقم ٩٧٧٢، بلفظ: عبد الرزاق، عن معمر، عن الزهرى، عن مالك بن أوس بن الحدثان النضرى، قال: أرسل إلى عمر ابن الخطاب أنه قد حضر المدينة أهل أبيات من قومك. . . الأثر. والأثر في مسند أحمد - مسند عثمان بن عفان - تحقيق الشيخ شاكر - جـ ١ ص ٣٤٢ رقم ٤٢٥، بلفظ: حدثنا عبد الرزاق، حدثنا معمر، عن الزهرى، عن مالك بن أوس بن الحدثان، قال: أرسل إلى عمر بن الخطاب، فبينا أنا كذلك. . الأثر. قال المحقق: إسناده صحيح. والأثر في الأموال لأبى عبيد، باب: صفوف الأموال التى يليها الأئمة للرعية وأصولها في الكتاب والسنة ص ١٠ رقم ٢٦، بلفظ: حدثنا يحيى بن عبد اللَّه بن بكير، وعبد اللَّه بن صالح، عن الليث بن سعد، حدثنى عقيل، عن ابن شهاب، قال: أخبرنى مالك بن أوس بن الحدثان، قال: وكان محمد بن جبير بن مطعم ذكر لى ذكرا من حديثه ذلك، فانطلقت حتى دخلت على مالك بن أوس فسألته عن الحديث، فقال مالك: بينا أنا جالس في أهل خيبر متع النهار إذا رسول عمر بن الخطاب، فقال: أجب أمير المؤمنين. . . الأثر. وفى صحيح مسلم كتاب (الفرائض) باب: حديث بنى النضير ومخرج رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- في دية الرجلين جـ ٥ ص ١١٣، بلفظ: حدثنا أبو اليمان، أخبرنا شعيب، عن الزهرى، قال: أخبرنى مالك بن أوس بن الحدثان النضرى، أن عمر بن الخطاب -رضي اللَّه عنه- دعاه إذ جاءه حاجبه يرفأ، فقال: هل بك في عثمان وعبد الرحمن والزبير وسعد يستأذنون. . . الأثر. وفى صحيح مسلم كتاب (الجهاد والسير) باب: حكم الفئ جـ ٣ ص ١٣٧٧ رقم ٤٩، بلفظ: حدثنى عبد اللَّه بن محمد بن أسماء الضبعى، حدثنا جويرية، عن مالك، عن الزهرى أن مالك بن أوس حدثه، قال: أرسل إلى عمر بن الخطاب فجئته حين تعالى النهار. . . الأثر. وفى سنن أَبى داود كتاب (الخراج والإمارة والفئ) باب: في صفايا رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- من الأموال جـ ٣ ص ٣٦٥ رقم ٢٩٦٣، بلفظ: حدثنا الحسن بن على، ومحمد بن يحيى بن فارس المعنى، قالا: حدثنا بشر ابن عمر الزهرانى، حدثنى مالك بن أنس، عن ابن شهاب، عن مالك بن أوس بن الحدثان، قال: أرسل إلىَّ عمر حين تعالى النهار فجئته. . الأثر. وفى سنن الترمذى كتاب (السير) باب: ما جاء في تركة النبى -صلى اللَّه عليه وسلم- جـ ٣ ص ٨٢ رقم ١٦٥٩، بلفظ: حدثنا الحسن بن على الخلال، حدثنا بشر بن عمر، حدثنا مالك بن أنس، عن ابن شهاب، عن مالك بن أوس بن الحدثان، قال: دخلت على عمر بن الخطاب، ودخل عليه عثمان بن عفان، والزبير بن العوام، وعبد الرحمن بن عوف، وسعد بن أَبى وقاص، ثم جاء على والعباس يختصمان. . . الأثر. =