(١) الأثر رواه الإمام مالك في الموطأ، جـ ١ ص ٢٠٦ ط الحلبى - كتاب (القرآن) باب: ما جاء في سجود القرآن برقم ١٦ - ولفظه: وحدثنى عن مالك، عن هشام بن عروة، عن أبيه: أن عمر بن الخطاب قرأ سجدة. . وذكر الأثر بلفظ المصنف مع اختلاف في بعض الألفاظ والعبارات. وقال محققه: (قرأ سجدة) أى سورة فيها سجدة، وهى سورة النحل، (على رسلكم) أى على هينتكم اهـ. وفى النهاية في مادة (رسل) والرِّسْل بالكسر، الهِينَةُ والتأنى. والأثر رواه الطحاوى في شرح معانى الآثار كتاب (الصلاة) باب: المفصل هل فيه سجود أم لا، جـ ١ ص ٣٥٤، باللفظ السابق. (*) في الأصل (ويكتب) والتصويب من الموطأ والكنز، ففى الموطأ: (ثم يتلو)، وفى الكنز: (ويتلو). (* *) في الأصل: "للمتقين"، والتصويب من المصحف الشريف، والموطأ والكنز: سورة "طه" آية: ١٣٢. (٢) الأثر رواه الإمام مالك في الموطأ، جـ ١ ص ١١٩ ط الحلبى، كتاب (صلاة الليل) باب: ما جاء في صلاة الليل - برقم ٥، ولفظه: "وحدثنى، عن مالك، عن زيد بن أسلم، عن أبيه، أن عمر بن الخطاب كان يصلى من الليل ما شاء اللَّه، حتى إذا كان من آخر الليل أيقظ أهله للصلاة، يقول لهم: الصلاة الصلاة، ثم يتلو هذه الآية: {وَأْمُرْ أَهْلَكَ بِالصَّلَاةِ وَاصْطَبِرْ عَلَيْهَا لَا نَسْأَلُكَ رِزْقًا نَحْنُ نَرْزُقُكَ وَالْعَاقِبَةُ لِلتَّقْوَى}. والأثر في كنز العمال، جـ ١٢ ص ٥٥٩ - ٥٦٠ ط حلب - في جامع الفضائل من قسم الأفعال - فضائل الفاروق -رضي اللَّه عنه- برقم ٣٥٧٥٨ - بلفظ المصنف، مع اختلاف يسير جدا، وبتخريجه. وقال محققه: أخرجه مالك في الموطأ كتاب (صلاة الليل) باب: ما جاء في صلاة الليل - رقم ٥ ولم ينسبه إلى البيهقى.