٢/ ١٦٤٩ - "عَنْ يحيى بن عبد الرحمنِ بن حاطبِ، عن أبيهِ، أن عمرَ بن الخطاب اعتمر في ركبٍ فيهم عمرو بن العاصِ، وإن عمر عَرَّسَ ببعضِ الطريقِ فاحتلَم وقد كادَ أن يُصْبِحَ فلم يجد مع الركب ماءً، فركبَ حتى جاءَ الماءَ فجعل يَغْسِلُ مَا رَأَى فِى ثَوْبِهِ مِنَ الاحْتِلَامِ حتى أسْفَرَ، فقال له عمرو بن العاص: قد أَصْبَحْتَ ومَعَنَا ثيابٌ فَدَعْ ثَوبَك يُغْسَلُ، فقال عُمَرُ: وَاعَحَبًا لَكَ يَا بْنَ الْعَاص، إِنْ كنتَ تَجِدُ ثِيَابًا، مَا كُلَّ الْمُسْلِمِينَ يَجِدُ ثِيابًا، فَوَاللَّه لَوْ فَعَلتُها لَكَانَتْ سُنَّةً، بَلْ أَغْسِلُ مَا رَأَيْتُ وَأنْضَحُ مَا لَمْ أرَ".
مالك، وابن وهب، عب، ص والطحاوى، ورواه ابن وهب في مسنده أيضا من رواية نافع عن ابن عمر (١).
(١) الأثر رواه الإمام مالك في الموطأ، جـ ١ ص ٥٠ ط الحلبى، كتاب (الطهارة) باب: إعادة الجنب الصلاة. . . إلخ - برقم ٨٣، ولفظه: وحدثنى عن مالك، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن يحيى بن عبد الرحمن بن حاطب، أنه اعتمر مع عمر بن الخطاب، في ركب فيهم عمرو بن العاص، وأن عمر بن الخطاب عَرَّس ببعض الطريق، وذكر الأثر بلفظ الصنف، مع اختلاف في بعض العبارات والألفاظ، ومع بعض زيادة ونقصان. وقال محققه: "عَرَّس" نزل آخر الليل للاستراحة. والأثر رواه عبد الرزاق في مصنفه، جـ ١ ص ٣٦٩ - ٣٧١ ط المجلس العلمى، بروايات متعددة، وألفاظ وعبارات مختلفة - بأرقام من ١٤٤٥ - ١٤٤٨ - فرقم ١٤٤٥ من طريق هاشم بن عروة، ولم يذكر فيها بعد "يحيى بن عبد الرحمن بن حاطب" "عن أبيه" ورقم ١٤٤٦ - من طريق هشام بن عروة أيضا، ورقم ١٤٤٧ عن أيوب، عن نافع، عن سليمان بن يسار، ورقم ١٤٤٨ من طريق عروة بن الزبير. وأقر بها إلى رواية المصنف، رقما "١٤٤٥، ١٤٤٨". والأثر في كنز العمال، جـ ٩ ص ٥٣٤/ ٥٣٥ ط حلب كتاب (الطهارة - من قسم الأفعال) إزالة المنى - برقم ٢٧٣٠٥ - بلفظ المصنف وتخريجه، وفيه (ص) بالمهملة، بدل (ض) بالمعجمة. (*) في الأصل: "فوجد" والتصويب من الموطأ والكنز.