للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

٢/ ١٦٤١ - "عَنْ يحيى بن سعيد أن عمرَ بْنَ الخطاب انصرفَ من صلاِة العصر فلقى رجلًا لم يشهد صلاةَ العصر، فقال له: ما حبسَك عن صلاة العصرِ؟ فذكر له عذرًا، فقال له عمر: طَفَّفْتَ".

مالك (١).

٢/ ١٦٤٢ - "عَنْ السايب أنه رأى عمرَ بن الخطابِ يضرِبُ المنكدِرَ في الصلَاةِ بعد العصرِ".

مالك، والطحاوى (٢).


(١) الحديث في الكنز كتاب (الصلاة) العصر، جـ ٨ ص ٤٢ رقم ٢١٧٧٨، بلفظ: عن يحيى بن سعيد، أن عمر ابن الخطاب انصرف من صلاة العصر فلقى رجلا لم يشهد صلاة العصر، فقال له: ما حبسك عن صلاة العصر؟ فذكر له عذرا، فقال له عمر: طفَّفتَ (مالك).
طففت: أى نقصت، والتطفيف يكون بمعنى الوفاء والنقص اهـ، النهاية (٣/ ١٢٩).
والحديث في الموطأ كتاب (وقوت الصلاة) باب: جامع الوقوت جـ ١ ص ١٢ رقم ٢٢، بلفظ: وحدثنى عن مالك، عن يحيى بن سعيد، أن عمر بن الخطاب انصرف من صلاة العصر فَلَقِى رَجَلًا لم يشهد العصرَ، فقال عمر: ما حبسك عن صلاة العصرِ؟ فذكر له الرجلُ عُذرًا فقال عمر: طففت.
قال يحيى، قال مالك: ويقال لكل شئٍ وَفَاءٌ وتطفيفٌ.
ما حبسك؟ أى: ما منعك عن صلاة العصر؟ أى: مع الجماعة، طفقت أى: نقصت نفسك حظها من الأجر لتأخرك عن صلاة الجماعة.
والتطفيف لغة: الزيادة على العدل والنقصان منه، المعلق.
(٢) الحديث في الكنز كتاب (الصلاة) الوقت المكروه، جـ ٨ ص ١٧٩ رقم ٢٢٤٦٧، بلفظ: عن السائب بن يزبد: أنه رأى عمر بن الخطاب يضرب المنكدر في الصلاة بعد العصر (مالك والطحاوى).
الحديث في الموطأ كتاب (القرآن) ١٠ باب: النهى عن الصلاة بعد الصبح، وبعد العصر، جـ ١ ص ٢٢١ رقم ٥٠، بلفظ: وحدثنى عن مالك، عن ابن شهاب، عن السائب بن يزيد: أنه رأى عمر بن الخطاب يضربُ المنكدر في الصلاة بعد العصر.
والحديث في معانى الآثار للطحاوى، في الركعتين بعد العصر جـ ١/ ٣٠٤، بلفظ: فيما روى عن أصحابه -صلى اللَّه عليه وسلم- في ذلك ما حدثنا يونس، قال: أخبرنا ابن وهب أن مالكا حدثه عن ابن شهاب: أنه رأى عمر بن الخطاب -رضي اللَّه عنه- يضرب المنكدر في الصلاة بعد العصر.

<<  <  ج: ص:  >  >>