للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

٢/ ١٦٤٠ - "عَنْ مالك بن أَبى عامر الأصبحى قال: كنت أرى طِنْفِسَةً لعقيلِ بن أَبى طالب "يوم الجمعة تطرح إلى جدار المسجد الغربى فإذا غَشِى الطنفسة كلها ظلُّ الجدار خرج عمرُ بن الخطاب "فصلى الجمعة" ثم يَرجِع بعد صلاة الجمعة فيقيل قايلة الضحى".

مالك (١).


= والحديث في الموطأ كتاب (وقوت الصلاة) جـ ١ ص ٧ رقم ٧، بلفظ وحدثنى عن مالك، عن عمِّه أَبى سُهَيل، عن أبيه، أن عمر بن الخطاب كتب إلى أَبى موسى، أن صلِّ الظهرَ إذا زاغت الشمسُ، والعصرَ والشمسُ بيضاءُ نقيةٌ قبل أن يدخلها صُفْرةٌ، والمغربَ إذا غَربتِ الشمسُ، أخِّر العشَاءَ ما لم تنمْ، وصلِّ الصبحَ والنجومُ باديةٌ مشتبكةٌ، واقرأ فيها بسورتين طويلتين من المفصل.
(زاغت الشمس) مالت (نقية) لم تتغير (قبل أن يدخلها صفرة) بيان لنقية (بادية مشتبكة) مختلط بعضها ببعض لكثرة ما ظهر فيها (من المفصل) أول الحجرات إلى عبس - المعلق.
والحديث في مصنف عبد الرزاق كتاب (مواقيت الصلاة) جـ ١ ص ٥٣٦ رقم ٢٠٣٦، بلفظ: عبد الرزاق، عن مالك، عن عمه أَبى سهيل بن مالك، عن أبيه، أن عمر بن الخطاب كتب إلى أَبى موسى الأشعرى أن صل الظهرَ إذا زالت الشمس، والعصر والشمس بيضاءُ نقيَّة قبل أن تدخلها صفرة، والغرب إذا غربت الشمس، وأخر العشاء ما لم تنم، وصل الصبحَ والنجوم بادية مستقبَلةٌ، واقرأ فيها سورتين طويلتين من المفصل.
(١) ما بين الأقواس ساقط من الأصل أثبتناه من الكنز في الباب السادس في صلاة الجمعة، وما يتعلق بها (فصل في أحكامها) جـ ٨ ص ٣٦٩ رقم ٢٣٣٠٥، بلفظ: عن مالك بن عامر الأصبحى، قال: كنت أرى طِنْفِسَةَ لعقيل بن أَبى طالب يوم الجمعة تطرح إلى جدار المسجد الغربى، فإذا غشى الطِّنفِسةَ كلَّها ظِلُّ الجدار خرج عمر بن الخطاب فصلى الجمعة، قال: ثم نرجعُ بعد صلاة الجمعة فنقيل قائلة الضحاءِ (مالك).
والحديث في الموطأ كتاب (وقوت الصلاة) باب: وقت الجمعة، جـ ١ ص ٩ رقم ١٣، بلفظ: حدثنى يحيى، عن مالك، عن عمّه أَبى سُهيلِ بن مالك، عن أبيه أنه، قال: كنت أرى طنْفسَةً (*) لعقيل بن أَبى طالب يوم الجمعة تُطرحُ إلى جدارِ المسجد الغربى (* *) فإذا غَشِى الطِّنفسةَ كلَّها ظِل الجدار خرج عمرُ بن الخَطاب وَصلى الجمعة، قال: مالك (والدَ أَبى سُهيل) ثم نرجعُ بعد صلَاةِ الجمعة فنقيل قائِلةَ الضحَّاء.
===
(*) (طِنفِسَةَ) بساط له خمل رقيق، وقل بساط صغير، وقل حصير من سعف أو دوم عرضه ذراع وقيل قدر عظم الذراع.
(* *) (الغربى) صفة للجدار.

<<  <  ج: ص:  >  >>