للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

٢/ ١٦٢٣ - "عن ابن سيرين قال: اختصم عمرُ بن الخطاب ومعاذ بن عَفْرَاء فَحَكَّما أُبَىَّ بن كَعْبٍ، فأتياه؛ فقال عمر بن الخطاب: إلى بيته يُؤتَى الحكَمُ، فقضى على عمر باليمينِ؛ فَحلَف".

عب (١).

٢/ ١٦٢٤ - "عن ابن عمرَ أن عمرَ أعتقَ كُلَّ مصلٍّ من سَبْى العربِ، فَبَتَّ عِتقَهم وشرطَ عليهم أنكم تخدمُون الخليفةَ من بعدِى ثلاثَ سنواتٍ، وشرط لهم أن يَصْحَبَكم بمثلِ ما كنتُ أصحبكم به، فابتَاعِ الخِيارُ خدْمَتَه تلك السنوات الثلاث من عثمانَ بأبى فروةَ (وخلَّى عثمانُ سبيلَ الخيار، فانطلَق وقبض عثمانُ أبا فروةَ) (*) ".

عب (٢).


(١) الأثر في مصنف عبد الرزاق كتاب (الإيمان والنذور) جـ ٨ ص ٤٧١ باب: الحلف بغير اللَّه، وايم اللَّه ولعمرى، رقم ١٥٩٤٤، عبد الرزاق عن معمر عن أيوب، عن ابن سيرين قال: اختصم عمر بن الخطاب ومعاذ بن عفراءَ فحَكَّما أُبى بن كعب، فأتياه، فقال عمر بن الخطاب: إلى بيته يؤتى الحكم، فقضى على عمر باليمين؛ فحلف، ثم وهبها له معاذ.
ومعاذ بن عفراء: هو معاذ بن الحارث بن رفاعة بن الحارث بن سواد، بن مالك، بن غنم بن مالك البخارى الأنصارى الخزرجى - ترجمته في الإصابة رقم ٨٠٣٤.
(*) ما بين القوسين ساقط من الأصل، أثبتناه من الكنز والمصنف.
(٢) الأثر في كنز العمال كتاب (العتق من قسم الأفعال) الترغيب فيه، فصل أحكام متفرقة، جـ ١٠ ص ٣٥٩ رقم ٢٩٨٠٦، عن ابن عمر أنَّ عمر أعتق كلَّ مُصَلٍّ من سَبى العرب فبتَّ عتقهم وشرط عليهم أَنَّكُمْ تخدمون الخليفة من بعدى ثلاث سنواتٍ، وشرط لهم أن يصحبكم بمثل ما صحبتكم به، فابتاع الخيار خدمته تلك السنواتِ الثلاث من عثمان بأبى فروة وخلى عثمان سبيل الخيارِ فانطلق وقبض عثمان أبا فروة (عب).
والأثر في مصنف عبد الرزاق كتاب (المكاتب) باب: الشرط على المكاتب، جـ ٨ ص ٣٨٠ رقم ١٥٦١٢ أخبرنا عبد الرزاق قال: أخبرنا ابن جريج عن أيوب بن موسى قال: أخبرنى نافع عن عبد اللَّه بن عمر أن عمر ابن الخطاب أعتق كل مُصَلٍّ من سبى العرب، فبتَّ عليهم وشرط عليهم أنكم تخدمون الخليفة من بعدى ثلاث سنوات، وشرط لهم أنه يصحبكم بمثل ما كنت أصحبكم به، قال: فابتاع الخيار خدمته تلك الثلاث سنوات من عثمان بأبى فروة وخلى عثمان سبيل الخيار، فانطلق، وقبض عثمان أبا فروة.

<<  <  ج: ص:  >  >>