للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

ابن الضياء.

٢/ ١٦٠٦ - "عن عمر (قال: ) (* *) أبردوا بالظهرِ، فإن شدةَّ الحرِّ من فيح جهنم".

ش (١).

٢/ ١٦٠٧ - "عن الأسودِ أن عمرَ بن الخطاب دخلَ على رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- وهو في شكاةٍ شكاها فإذا هو على عَباءَةٍ قَطوانية ومُرَقَّعةٍ من صوف، حشوها الأذخر، فقال: بأبى


= على الترتيب، فصل في الميقات المكانى ١٢٤٣٤، عن الأسود بن يزيد، عن عمر بن الخطاب أنه خطب الناس.
فقال: من أراد منكم الحجَّ، فلا يُحْرِمَنَّ، إلَّا من ميقاتٍ، والمواقيت التى وقَّتها لكم رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- لأهل المدينة ومن مرَّ بها من غير أهلها ذو الحليفة، ولأهل الشام ومن مرَّ بها من غير أهلها الجُحفةُ، ولأهل نجدٍ ومن مرَّ بها من غير أهلها قَرْنٌ، ولأهل اليمن يَلَمْلمَ ولأهْل العراق وسائر الناس ذات عِرْقٍ. (ابن الضياء) (*).
(* *) ما بين القوسين ساقط من الأصل أثبتناه من كنز العمال كتاب (الصلاة من قسم الأفعال) مندوبات الصلاة - الإبراد والتعجيل والتأخير، ٢٢٦٣٦ - عن عمر قال: أبْرِدوا بالظهر، فإن شدة الحَرّ من فيح جهنم. (ش).
(١) الأثر في مصنف ابن أَبى شيبة كتاب (الصلوات) جـ ١ ص ٣٢٥ باب: من كان يبرد بها ويقول: الحر من فيح جهنم.
حدثنا وكيع قال: حدثنا إسماعيل بن أَبى خالد، عن منذر قال: قال عمر: (أبردوا بالظهر فإن شدةَ الحر من فيح جهنم).
وفى هذا المعنى أحاديث مرفوعة عن أَبى هريرة وأبى ذر، انظر نيل الأوطار كتاب (الصلاة) باب: الإبراد بالظهر، جـ ١ ص ٢٦٥، ٢٦٦.
===
(*) تعريفات المواقيت:
١ - ذات عرق: بكسر العين فهى ميقات أهل العراق.
٢ - يلملم: هو جبل من جبال تهامة على مرحلتين من مكة فهو ميقات أهل اليمن.
٣ - قرن المنازل: هو لأهل نجد.
٤ - الجحفة: ميقات أهل الشام ومصر.
ومَرَّ حديث رقم (١١٩٠٢ و ١١٩٠٣) في الفصل في المواقيت.

<<  <  ج: ص:  >  >>