للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

خ، ق (١).

٢/ ١٥٥٥ - "عن سعيدِ بن المسيِّبِ قَالَ: مَرَّ عُمَرُ بنُ الخطَّابِ عَلَى حَاطبِ بْنِ أَبِى بَلْتعَةَ وهُوَ يَبَيعُ زَبِيبًا لَهُ بالسُّوقِ، فقالَ لَه عُمرُ: إمَّا أَنْ تَزِيدَ في السِّعْرِ، وَإِمَّا أَنْ تَرْفَعَ مِنْ سُوقِنَا".

مالك، عب، ق (٢).


= والأثر في مصنف عبد الرزاق كتاب (الطهارة) باب: المذى، جـ ١ ص ١٥٨ رقم ٦٠٥ بلفظ: عبد الرزاق، عن معمر، وابن عيينة، عن زيد ابن أسلم، عن أبيه قال: سمعت عمر يقول: إنه ليخرج من أحدنا مثل الجمانة فإذا وجد أحدكم ذلك فليغسل ذكره وليتوضأ.
قال المحقق: الجمانة: هو حب فضة يعمل على شكل اللؤلؤ وقد يسمى به اللؤلؤ، وفى تنوير الحوالك: هو اللؤلؤة.
والحريرة الحساء المطبوخ من الدقيق والدسم والماء.
(١) هذا الأثر في كنز العمال كتاب (الحج) باب: الرمل، جـ ٥ ص ١٨١ رقم ١٢٥٣١ بلفظ: عن عمر قال: ما لنا وللرَّمل، إنما كنا رَاءَيْنَا به المشركين أهلكهم اللَّه، ثم قال: شئ صنَعَهُ رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- فلا نحبُّ أن نتركهُ ثم رَمَلَ (خ، ق).
والأثر في صحيح البخارى كتاب (الحج) باب: الرمل في الحج والعمرة، جـ ٢ ص ١٨٥ بلفظ: حدثنا سعيد بن أَبى مريم، أخبرنا محمد بن جعفر قال: أخبرنى زيد بن أسلم، عن أبيه أن عمر بن الخطاب -رضي اللَّه عنه- قال: ما لنا وللرمل، إنما كنا راءينا به المشركين وقد أهلكهم اللَّه.
ثم قال: شئ صنعه النبى -صلى اللَّه عليه وسلم- فلا نحب أن نتركه.
والأثر في السنن الكبرى للبيهقى كتاب (الحج) باب: الدليل على أنه بقى هيئة مشروعة في الطواف، جـ ٥ ص ٨٢ بلفظ: أخبرنا عبد اللَّه الحافظ، ثنا أبو العباس محمد بن إسحاق الصغانى، ثنا سعيد بن أَبى مريم، ثنا محمد بن جعفر، أخبرنى زيد بن أسلم، عن أبيه: أن عمر بن الخطاب -رضي اللَّه عنه- قال للركن: أما واللَّه لأعلم أنك حجر لا تضر ولا تنفع ولكنى رأيت رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- استلمك وأنا أستلمتك، فاستلمه وقال: ما لنا وللرمل إنما راءينا به المشركين، وقد أهلكهم اللَّه، ثم قال: شئ صنعه رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- لا نحب أن نتركه، ثم رمل، ثم قال البيهقى: رواه البخارى في الصحيح، عن سعيد بن أَبى مريم.
(٢) هذا الأثر في كنز العمال كتاب (البيوع) باب: التسعير، جـ ٤ ص ١٨٣ رقم ١٠٠٧٥ بلفظ: عمر بن الخطاب -رضي اللَّه عنه- عن سعيد بن المسيب قال: مرَّ عمر بن الخطاب على حاطب بن أَبى بلتعةَ، وهو يبيعُ زبيبا له في السوق، فقال له عمر: إما أن تزيد في السعر، وإما أن ترفع من سوقنا. (مالك، عب، ق). =

<<  <  ج: ص:  >  >>