للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

ينتفعونَ بهَا، فقلتُ: وهى عَمياءُ؟ قال: يَقْطُرُونَهَا بالإِبل، قلتُ كيفَ تَأكلُ مِن الأَرْضِ؟ فقال: أَمِنْ نَعمِ؟ (الجزية أَم نَعمِ الصدقة؟ ) فقلتُ: من نعَمِ الجزيةِ، فقال: أَرَدْتُمْ واللَّه أَكْلَهَا، فقلتُ: إِنَّ عليهَا وَسْمَ الجزيةِ، فأَمر بِهَا فَنُحِرتْ، وكانَ عنْدَهُ صِحَافٌ تِسْعٌ فلا تكونُ فاكهةٌ ولا طُرفةٌ إلا جعَل فِى تلكَ الصِّحَافِ منها فَيبعَثُ به إلى أَزواج النبىِّ -صلى اللَّه عليه وسلم-، ويكونُ الذى يَبْعَثُهُ به إلَى حفصَة من آخر ذَلكَ، فإن كَانَ نَقْصًا (*) كان من حظِّ حفصةَ قَال: فجعلَ في تلك الصِّحَافِ من لحِم تلك الجذورِ فَبَعَثَ بِهِ إلى أَزْوَاجِ النبىِّ -صلى اللَّه عليه وسلم-، وأمرَ بمَا بَقِى من اللَّحْمِ فَصُنِعَ، فدعَا عليهِ المهاجرينَ والأنصارَ".

مالك، والشافعى، ق (١).

٢/ ١٥٥٢ - "عن ابن عمرَ أن عمرَ رَأَى عَلَى طَلْحةَ بن عبيد اللَّه ثوبًا مصبوغًا بِالْمِشْقِ وهو محرمٌ فقال له: ما هذا الثوبُ المصبوغ يا طلحةُ؟ فقالَ يا أمير المؤمنين، ليسَ بِه بأسٌ إنما هُوَ مَدَرٌ، فقالَ عمرُ: إنكم أيهَا الرهطُ أَئِمَّةٌ يقتدِى بكمُ النَّاسُ فلو أن رجلًا جاهلًا رَأَى هذا الثوبَ لقالَ: إن طلحةَ بن عبيدِ اللَّه قد كَانَ يلبَسُ الثيابَ المصبغَةَ في الإحْرَامِ، (فلا تلبَسُوا أيها الرهطُ شيئا من هذه الثياب المَصبغةِ في الإحرام) ".


= والأثر في السنن الكبرى للبيهقى كتاب (قسم الفئ والغنيمة) باب: الاختيار في التعجيل بقسمة مال الفئ إذا اجتمع، جـ ٦ ص ٣٥٨ بلفظ: أخبرنا أبو زكريا بن أَبى إسحاق، أنا أبو عبد اللَّه بن يعقوب، ثنا محمد بن عبد الوهاب، أنا جعفر بن عون، أنا مسعر، عن موسى ابن أَبى كثير، عن سعيد قال: قسم عمر -رضي اللَّه عنه- يوما مالا فجعلوا يثنون عليه، فقال: ما أحمقكم لو كان هذا لى ما أعطيتكم درهما واحدا.
(*) في كنز العمال فإن كان فيه نقصانٌ.
(١) ما بين القوسين ناقص من الأصل أثبتناه من كنز العمال كتاب (الجهاد) باب الجزية، جـ ٤ ص ٤٩٤ رقم ١١٤٦٧ بلفظ: المصنف.
الأثر في موطأ الإمام مالك كتاب (الزكاة) باب: جزية أهل الكتاب والمجوس، جـ ١ ص ٢٧٩ رقم ٤٤ بلفظ: حدثنى يحيى، عن مالك، عن زيد بن أسلم، عن أبيه أنه قال لعمر بن الخطاب: إن في الظهر ناقة عمياء، قال عمر: ادفعها إلى أهل بيت ينتفعون بها قال: فقلت وهى عمياء؟ . . الأثر.
والأثر في السنن الكبرى للبيهقى كتاب (الصدقات) باب: ميسم الصدقة، جـ ٧ ص ٣٥ بلفظ: أخبرنا أبو أحمد بن عبد اللَّه بن محمد بن الحسن العدل، أنبأ أبو بكر محمد بن جعفر المزكى، ثنا محمد بن إبراهيم العبدى، ثنا ابن بكير، ثنا مالك، عن زيد بن أسلم، عن أبيه، أن عمر بن الخطاب -رضي اللَّه عنه- كان يؤتى بنعم كثيرة. . . الأثر.

<<  <  ج: ص:  >  >>