للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

٢/ ١٥٤٣ - "عن عمر قال: كونُوا أَوْعِيةَ الكتابِ وينابيَع العلمِ، وعُدُّوا أنْفُسَكم مع الموَتْى، وأسلِموا للَّه رزْقَ يومٍ بيومٍ، ولا يَضُرّكُمْ أن لا يكثُر لكم".

سفيان بن عيينة في جامعه، حم فيه، حل (١).

٢/ ١٥٤٤ - "عن الحسن قال: دخل عمرُ على ابنهِ عبد اللَّه، وإذا عِنْده لحمٌ فقال: ما هذَا اللحمُ؟ قال: اشتَهَيتُه، وكلَّما اشتهيتَ شيئًا أكلته؟ كفى بالمرءِ سَرَفا أن يأكلَ كلَّ ما اشْتَهاه".

ابن المبارك، عب، حم فيه، والعسكرى في المواعظ، كر (٢).


= والحديث في كتاب (الزهد) للإمام أحمد (زهد عمر -رضي اللَّه عنه-) ص ١٤٨ بلفظ: حدثنا عبد اللَّه، حدثنى أَبى، حدثنا أبو سعيد مولى بنى هاشم، حدثنا عبد العزيز، يعنى ابن أَبى سلمة، حدثنا إسماعيل بن محمد ابن سعد بن أَبى وقاص قال: قدم على عمر مسك وعنبر من البحرين فقال عمر: واللَّه لوددت أنى وجدتُ امرأة حسنة الوزن تزن لى هذا الطيب. . . إلخ.
(١) الحديث في الكنز، خطب عمر ومواعظه، جـ ١٦ ص ١٥٩ رقم ٤٤٢٠٦ بلفظ: عن عمر قال: كونوا أوعية الكتاب، وينابيع العلم، وعدُوا أنفسكم من الموتى، واسألوا اللَّه رزق يوم بيوم، ولا يضركم أن يكثر لكم، (سفيان بن عيينة في جامعه، حم في الزهدَ، حل).
والحديث في كتاب (الزهد) للإمام أحمد (زهد عمر بن الخطاب -رضي اللَّه عنه-) ص ١٤٩ بلفظ: حدثنا عبد اللَّه، حدثنى أَبى، حدثنا سفيان، عن ابن أَبى خالد قال: قال عمر -رضي اللَّه عنه-: كونوا أوعية الكتاب، وينابيع العلم وسلوا اللَّه رزق يوم بيوم، ولا يضركم أن لا يكثر لكم.
الحديث في الحلية كلمات عمر -رضي اللَّه عنه- في الزهد والورع، جـ ١ ص ٥١ بلفظ: حدثنا أحمد بن جعفر بن حمدان، حدثنا عبد اللَّه بن أحمد بن حنبل، حدثنى أَبى، حدثنا سفيان بن عيينة، عن أَبى خالد قال: قال عمر: كونوا أوعية الكتاب وينابيع العلم وسلوا اللَّه رزق يوم بيوم.
(٢) الحديث في الكنز، زهد عمر -رضي اللَّه عنه- جـ ١٢ ص ٦٢٠ رقم ٣٥٩١٩ بلفظ: عن الحسن قال: دخل عمرُ على ابنه عبد اللَّه وإن عنده لحمًا فقال: ما هذا اللحم؟ قال: اشتهيته، قال: وكلما اشتهيت شيئا أكلته؟ كفى بالمرء سرفا أن يأكل كلَّ ما اشتهاه، (ابن المبارك، عب، وحم، في، الزهد، والعسكرى في المواعظ كر.
والحديث في كتاب (الزهد لابن المبارك) باب: ما جاء في ذنب التنعم بالدنيا، جـ ٦ ص ٢٦٦ رقم ٧٦٩ بلفظ: أخبركم أبو عمر بن حيوية قال: حدثنا يحيى قال: حدثنا الحسين قال: أخبرنا عبد اللَّه قال: أخبرنا مبارك بن فضالة عن الحسن قال: دخل عمر على عاصم بن عمر وهو يأكل لحما فقال: ما هذا؟ قال: قرمنا إليه قال: أو كلما قرمت إلى شئ أكلته؟ كفى بالمرء سرفا أن يأكل كل ما اشتهى.
القرمُ: محركهُ شدة شهوة اللحم. =

<<  <  ج: ص:  >  >>