٢/ ١٥٤١ - "عن الحسنِ أن عمرَ كان يقولُ: اللهم اجعلْ عَمَلِى صَالِحًا، واجعله لك خَالِصًا، ولا تجعلْ لأحدٍ فيه شَيْئًا".
حم، فيه (١).
٢/ ١٥٤٢ - "عن إسماعيلَ بن محمدٍ بنِ سعد بن أَبى وقاص قال: قَدِمَ على عمرَ مسِكٌ وعنبرٌ منِ البحرين، فقال عمر: واللَّه لوَدِدت أَنى وجدتُ امْرَأَةً حَسَنَةَ الوزْن تَزِن لى هذا الطيبَ حتى أَقْسِمه بين المسلمين، فقالت له امرأتُه عاتكة بنتُ زيد بن عمرو بن نُفَيْلٍ: أنا جيدةُ الوَزْنِ فَهْل أَزِنُ لكَ؟ قال: لا، قالت: لِمَ؟ قال: إنى أَخْشى أن تأخذِيه فتجعليِه هكذا، أدخل أصابعه في صُدْغيه، وتمسحين به عُنَقَكِ، فأصبتِ فضلًا على المسلمين".
حم، فيه (٢).
= حدثنا شيبة بن شيبان، وحدثنا أبو بكر بن مالك، حدثنا عبد اللَّه بن أحمد بن حنبل قال: حدثنى أَبى حدثنا عبد الصمد، حدثنا أبو الأشهب، عن الحسن -أو غيره- شك أبو الأشهب ولم يذكر أحمد بن حنبل الشك فقال: عن الحسن قال: مر عمر -رضي اللَّه عنه- على مزبلة فاحتبس عندها فكأن أصحابه تأذوا بها فقال: هذه دنياكم التى تحرصون عليها أو تتكلون عليها. (١) الحديث في الكنز في: الأدعية المطلقة جـ ٢ ص ٦٧٥ رقم ٥٠٤١ بلفظ: عن الحسن أن عمر كان يقول: اللهم اجعل عملى صالحا، واجعله لك خالصا، ولا تجعل لأحد فيه شيئا (حم فيه). والحديث في الزهد للإمام أحمد، ص ١٤٧ بلفظ: حدثنا عبد اللَّه، حدثنى أَبى، حدثنا عبد الصمد، حدثنا أبو الأشهب، عن الحسن أن عمر كان يقول: اللهم اجعل عملى صالحا، واجعله لك خالصًا ولا تجعل لأحد فيه شيئا. (٢) الحديث في الكنز، نصفة عمر -رضي اللَّه عنه- في أهله، جـ ١٢ ص ٦٤٢ رقم ٣٥٩٥٢ بلفظ: عن إسماعيل بن محمد بن سعد بن أَبى وقاص قال، قدم على عمر مسك، وعنبرٌ من البحرين فقال عمر: واللَّه لوددت أنى وجدتُ امرأة حسنة الوزن تزن لى هذا الطيب حتى أقسمه بين المسلمين، فقالت له امرأته عاتكةُ بنت زيد بن عمرو بن نفيل: أنا جيدة الوزن فهلمَّ أزن لك؟ قال: لا، قالت: لم؟ قال: إنى أخشى أن تأخذيه فتجعليه هكذا -أدخل أصابعه في صدغيه- وتمسحين به عنقك فأصبت فضلًا على المسلمين (حم في الزهد). =