للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

٢/ ١٥٣٨ - "عن الحسن قال: جئ إلى عمرَ بمالٍ فبلغَ ذلك حفصة ابنةَ عمرَ، فجاءت فقالت: يا أميرَ المؤمنين: حقُّ أقربائك من هذَا المال قد أوصى اللَّه -عَزَّ وَجَلَّ- بِالأقربين، فَقال لَها: يا بنية: حقُّ أقربائى في مالى، فأما هذا ففئ المسلمين، غَشَشْتِ أباك، قُومى، فقامت واللَّه تَجُرُّ ذَيْلَها".

حم فيه (١).

٢/ ١٥٣٩ - "عن أسلمَ قال: رأَيتُ عبدَ اللَّه بن الأرقمِ جاء إلى عمرَ فقال: يا أميرَ المؤمنين، عندنا حِلْيةٌ من حلية جَلُولَاء آنيةُ فضة فَانظُر أن نفرغ يوما فيها فتأمرُنا بأمرك، فقال: إذا رأيتَنى فارغًا فَآذِنِّى، فجاءه يوما فقال: إنى أراك اليوم فارغًا، قال: أجل ابسُط لى قِطْعًا فأمر بذلك المال فَأفُيضَ عليه، ثم جاء حتى وقف عليه فقال: اللهم إنك ذكرت هذا المالَ، فقلت: {زُيِّنَ لِلنَّاسِ حُبُّ الشَّهَوَاتِ حتى فرغ من الآية} وقلتَ: {لِكَيْلَا تَأْسَوْا عَلَى مَا فَاتَكُمْ وَلَا تَفْرَحُوا بِمَا آتَاكُمْ} وإنا لا نستطيع (إلا) أن نفرح بما زينت لنا، اللهم فَأُنْفِقُه في حقٍّ وأعوذ بك من شرّة، قال: فأتى بابنٍ له يُحْمَلُ فقال له عبد الرحمن بن بهية: يا أبَة هب لِى خاتَمًا، قال: اذهب إلى أمك تسقيك سويقًا، قال: فواللَّه ما أعطاه شَيْئًا".


(١) الحديث في الكنز نصفة عمر -رضي اللَّه عنه- في أهله، جـ ١٢ ص ٦٤١ رقم ٣٥٩٦٠ بلفظ: عن الحسن قال: جئ إلى عمر بمال فبلغ ذلك حفصة ابنة عمر فجاءت فقالت: يا أمير المؤمنين: حقُّ أقربائك من هذا المال! قد أوصى اللَّه -عَزَّ وَجَلَّ- بالأقربين فقال لها: يا بنية! حقُّ أقربائى في مالى: فأما هذا ففئ المسلمين، غششت أباك! قومى، فقامت واللَّه تجرُّ ذيلها (حم في الزهد).
الحديث في كتاب (الزهد) للإمام أحمد - زهد عمر، ص ١٤٥ بلفظ: حدثنا عبد اللَّه، حدثنا أَبى حدثنا عبد الصمد، حدثنا سلام قال: سمعت الحسن يقول: جيء إلى عمر -رضي اللَّه عنه- بمال فبلغ ذلك حفصة بنت عمر أم المؤمنين فجاءت فقالت: يا أمير المؤمنين: حق أقربائك من هذا المال قد أوصى اللَّه -عز وجل- بالأقربين من هذا المال، فقال: يا بنية حقُ أقربائى في مالى، وأما هذا ففئ المسلمين غششت أباك، ونصحت أقربائك قومى فقامت واللَّه تجر ذيلها.
حدثنا عبد اللَّه قال: قرأت على أَبى هذا الحديث.

<<  <  ج: ص:  >  >>