٢/ ١٥٣٦ - "عن عمر قال: لا يصلحُ هذا الأمرُ إلا لِشِدَّة في غير تَجَبُّرٍ، ولينٍ في غيرِوَهَنٍ".
ابن سعد، ش (٢).
٢/ ١٥٣٧ - "عن أَبى العاليةِ قال: أكثرُ ما كنت أسمعُ من عمرَ بن الخطاب يقولُ: اللهم عافِنا واعفُ عَنَّا".
حم في الزهد (٣).
(*) ما بين القوسين من الكنز. (١) الحديث في الكنز: (باب: في القرآن) فصل في فضائل القرآن مطلقا، جـ ٢ ص ٢٨٤ رقم ٤٠١٦: عن عمر قال: لابد للرجل المسلم من ست سور يتعلمهُنَّ: سورتين: لصلاة الصبح، وسورتين للمغرب، وسورتين لصلاة العشاء، (عب). الحديث في مصنف عبد الرزاق كتاب (الصلاة) باب: لا صلاة إلا بقراءة، جـ ٢ ص ١٢٣ رقم ٢٧٥٠ بلفظ: عبد الرزاق، عن معمر عن قتادة أن عمر بن الخطاب قال: لابد للرجل المسلم من ست سور يتعلمهنَّ للصلاة: سورتين لصلاة الصبح، وسورتين للمغرب، وسورتين للصلاة في العشاء. (٢) الحديث في الكنز: الباب الثانى - الإمارة وتوابعها من قسم الأفعال، جـ ٥ ص ٧٦٨ رقم ١٤٣٣٠ بلفظ: عن عمر قال: لا يصلحُ هذا الأمرُ إلا بشدة في غير تجبر، ولين في غير وهن (ابن سعد، ش) في غير وهن أى: في غير ضعف، وقد وهن الإنسان يهن، ووهنه غيره وهنًا وأوهنه ووهنه النهاية (٥/ ٢٣٤). الحديث في مصنف ابن أَبى شيبة كتاب (الأمراء) جـ ١١ ص ٩٨ رقم ١٠٦١٩ بلفظ: حدثنا أبو أسامة، عن عمر بن حمزة، عن محمد الكاتب أن عمر كان يقول: لا يصلح هذا الأمر إلا بشدة في غير تجبر ولين في غير وهن. الحديث في طبقات ابن سعد، جـ ٣ ص ٥٠ (عمر بن الخطاب -رضي اللَّه عنه-) بلفظ قال: أخبرنا وكيع بن الجراح عن أَبى معشر قال: حدثنا أشياخنا قال: قال عمر: إن هذا الأمر لا يصلح إلا بالشدة التى لا جبرية فيها، وباللين الذى لا وهن فيه. (٣) الحديث في الكنز: الأدعية المطلقة، جـ ٢ ص ٦٧٥ رقم ٥٠٤٠ بلفظ: عن أَبى العالية قال: أكثر ما كنت أسمع عمر بن الخطاب يقول: اللهم عافنا واعف عنا (حم في الزهد). الحديث في كتاب (الزهد) للإمام أحمد - زهد عمر - ص ١٤٣ بلفظ: حدثنا عبد اللَّه، حدثنا يعقوب، حدثنا روح، أنبأنا أبو خلدة قال: سمعت أبا العالية قال: أكثر ما كنت أسمع عمر بن الخطاب -رضي اللَّه عنه- يقول: اللهم عافنا وأعف عنا.