للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

٢/ ١٥٢٩ - "عَن عكرمةَ عن عمرَ: أنه سئل عن الوضوءِ من ماءِ البحر فقال: سبحانَ اللَّه! وأىُّ ماءٍ أطهرُ من ماءِ البَحْرِ".

عب، ش (١).

٢/ ١٥٣٠ - "عن عمر قال: لا تُجْزِئ صلاةٌ لا يقرأُ فيها بفاتحةِ الكتابِ وآيتين فصاعدًا".


= الحديث في مصنف ابن أَبى شيبة كتاب (الطهارات) من كره أن ترى عورته، جـ ١ ص ١٠٦ بلفظ: حدثنا وكيع عن مسعر، عن أَبى بكر بن حفص قال: قال عمر: لا يرى الرجل عورة الرجل أو قال: لا ينظر الرجل إلى عورة الرجل.
(١) الحديث في الكنز في - باب في المياه، والأوانى، والتيمم والمسح، والحيض والنفاس، والاستحاضة وطهارة المعذور - فصل في المياه، جـ ٩ ص ٥٧٣ رقم ٢٧٤٧٧ بفظ: عن عكرمة أن عمر سئل عن الوضوء من ماء البحر؟ دقال: سبحان اللَّه فأىُّ ماءٍ أطهر من ماء البحر (عب، ش).
الحديث في مصنف عبد الرزاق كتاب (الطهارة) باب: الوضوء من ماء البحر - جـ ١ ص ٩٤، ٩٥ رقم ٣٢٢ بلفظ: عبد الرزاق، عن معمر، عن أيوب، عن أَبى يزيد المدنى قال حدثنى رجل من الصيادين الذى يكونون في الجار وكان أهل المدينة يرزقون من الجار (*)، فوجد حبا منثورًا فجعل يلتقطه حتى جمع منه مدا أو قريبا من مدٍ ثم قال: ألا أراك تصنع مثل هذا؟ وهذا قوت رجل مسلم حتى الليل قال: فقلت له: يا أمير المؤمنين لو ركبت لتنظر كيف يصطاد؟ قال: فركب معهم فجعلوا يصطادون فقال عمر: يا لك أن رأيت كاليوم كسبا أطيب؟ أو قال: أحلَّ ثم قال: فصنعنا له طعاما فقلت: يا أمير المؤمنين إن شئت سقيناك طعاما، وإن شئت ماء، فإن اللبن أيسر عندنا من الماء؟ إنا نستعذب من مكان كذا قال: فطعم ثم دعا بالذى أراد ثم قلنا: يا أمير المؤمنين إنا نخرج إلى ههنا فنتزود من الاء لشفتنا ثم نتوضأ من ماء البحر فقال: سبحان اللَّه وأى ماء أطهر من ماء البحر.
الحديث في مصنف ابن أَبى شيبة كتاب (الطهارات) من رخص في الوضوء بماء البحر، جـ ١ ص ١٣٠ بلفظ: حدثنا ابن علية، عن أيوب، عن أَبى يزيد المدنى، قال: حدثنى أحد الصيادين، قال: لما قدم عمر أمير المؤمنين الجار يتعاهد طعام الرزق، قال: قلت يا أمير المؤمنين أما تركب أرماثنا (* *) هذه فتحمل معنا الماء للشُّقَّة (* * *) فيزعم أناس أن ماء البحر لا يطهر فقال: وأىَّ ماءٍ أطهرُ منه؟ .
===
(*) الجار: مدينة على ساحل البحر بينها وبين المدينة يوم وليلة.
(* *) أرماث جمع رمَث بفتح الميم: وهو خشب يضم بعضه إلى بعض ثم يُشدُّ ويركب في الماء ويسمى الطوق: وهو فعل بمعنى مفعول: من رَمَثت الشئ إذا ألممته وأصلحته.
(* * *) للشقة: أى للمسافة وفى نسخة للشفة أى لترطب الشفة يعنى للشرب.

<<  <  ج: ص:  >  >>