٢/ ١٥٢٦ - "عَنْ عُمَرَ قَالَ: لأَنْ أصلى الصُّبحَ في جماعةٍ أحبُّ إلىَّ من أن أحْيِىَ الليلَ كُلَّهُ".
عب، ض، ش (٢).
= في تاريخ بغداد ١/ ٢٥ من طريق سفيان، عن الأعمش، من تاريخ بغداد: وفى الأصل: يجرون، وفى الكنز: يخرجون، وفى الطبقات يجزون. وانظر الطبقات الكبرى لابن سعد - طبقات الكوفيين، جـ ٦ ص ١ بلفظ: أخبرنا وكيع بن الجراح، عن قيس، عن شمر بن عطية، عن شيخ من بنى عامر قال: قال عمر بن الخطاب وذكر أهل الكوفة: رمح اللَّه وكنز الإيمان وجمجمة العرب يجزون ثغورهم ويمدون الأمصار. وفى النهاية مادة جمجم قال: ومنه حديث عمر "أئت الكوفة فإن بها جمجمة العرب" أى ساداتها لأن الجمجمة الرأس وهو أشرف الأعضاء وقيل: جماجم العرب التى تجمع البطون فينسب إليها دونهم. (١) الحديث في الكنز في كتاب (الصلاة) (الوتر) جـ ٨ ص ٦٠ رقم ٢١٨٦٩ بلفظ: عن عمر قال: لأن أوتر بليل أحبُّ إلىَّ من أن أُحيىَ ليلتَى ثم أوتر بعدما أصبحُ (ش). الحديث في مصنف ابن أَبى شيبة في كتاب (الصلوات)، من كان يحب أن يوتر قبل أن يصبح، جـ ٢ ص ٢٨٨ بلفظ حدثنا هشيم قال: أخبرنا يونس، عن الحسن قال: قال عمر بن الخطاب: لأن أوتر بليل أحب إلىَّ من أن أحيىَ ليلتى ثم أوتر بعدما أصبح. (٢) الحديث في الكنز - الباب: الخامس في الجماعة وفضلها وأحكامها - فصل في فضلها، جـ ٨ ص ٢٥٢ رقم ٢٢٧٩٢ بلفظ: عن عمر -رضي اللَّه عنه- قال: لأن أصلى الصبح في جماعة أحبُّ إلىَّ من أن أصلى ليلتى حتى أصبح (مالك، عب، هب) وفى ص ٢٥٣ رقم ٢٢٧٩٧ بلفظ: عن سليمان بن أَبى خثمة، عن الشفاء بنت عبد اللَّه قالت: دخل علىَّ بيتى عمرُ بن الخطاب فوجد عندى رجلين نَائِميْنِ فقال: وما شأن هذين؟ ما شهدا معنا الصلاة؟ قلت: يا أمير المؤمنين صليا مع الناس وكان ذلك في رمضان، فلم يزالا يصليان حتى أصبحا، وصليا الصبحَ وناما فقال عمر: لأن أصلى الصبح في جماعةٍ أحبُّ إلىَّ من أن أصلى ليلهُ حتى أصبحَ (عب). الحديث في مصنف عبد الرزاق كتاب (الصلاة) باب: فضل الجماعة - جـ ١ ص ٥٢٦ رقم ٢٠١١ بلفظ: عبد الرزاق، عن معمر، عن الزهرى، عن سليمان بن أَبى خيثمة، عن الشفاء بنت عبد اللَّه قالت: دخل علىَّ بيتى عمرُ بن الخطاب، فوجد عندى رجلين نائمين فقال: وما شأن هذين؟ ما شهدا معى الصلاة؟ قلتُ: =