للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

٢/ ١٥٠٩ - "عنْ عُمَرَ قَالَ: امْلِكُوا الْعَجِينَ فَهوَ أَحَدُ الطَّحْنَيْنِ".

ش، وأَبو عبيد في الغريب بلفظ: أحد الرَّيْعيَن (١).

٢/ ١٥١٠ - "عَنْ عُمَرَ أنَّهُ قَالَ في خُطْبَتِهِ: حَاسِبُوا أَنْفُسَكُمْ قَبْلَ أن تُحَاسَبُوا فَإِنَّهُ أَهْوَنُ لِحِسَابِكُمْ، وَزِنُوا أَنْفُسَكُمْ قَبْلَ أَنْ تُوزَنُوا، وَتَزَيَّنوا لِلعَرْضِ الأَكْبَرِ يَوْمَ {تُعْرَضُونَ لَا تَخْفَى مِنْكُمْ خَافِيَةٌ} ".

ابن المبارك (ص)، ش، حم في الزهد، كر، وابن أَبى الدنيا في محاسبة النَّفس، حل (٢).


(١) الأثر في كنز العمال - معايش متفرقة، جـ ١٥ ص ٥٢٦ رقم ٤٢٠٣٦ بلفظ: عن عمر قال: املكوا العجين فهو الطحنين (ش وأَبو عبيد في التقريب بلفظ: إحدى الربعين).
وفى المصنف لابن أَبى شيبة كتاب (الزهد) باب: كلام عمر بن الخطاب، جـ ١٣ ص ٢٦٨ رقم ١٦٣٠١ بلفظ: حدثنا وكيع، عن هشام بن عروة، عن أَبى الليث الأنصارى قال: قال عمر: املكوا العجين فهو أحد الطحنين.
وفى النهاية مادة "مَلَكَ" قال: وفى حديث عمر (أملكوا العجين فإنَّه أحد الرَّيْعَيْن) يقال ملكت العجين وأملكته إذا أنعمت عجنه وأجدته، أراد أن خبزه يزيد بما يحتمله من الماء لجودة العجين.
وقال في مادة "ريع" في حديث عمر -رضي اللَّه عنه- (أملكوا العجين فإنَّه أحد الرَّيْعَيْن) الريع الزيادة والنماء على الأصل يريد زيادة الدقيق عند الطحين على كيل الحنطة وعند الخبز على الدقيق والمَلْكُ والإملاك أحكام العجن وإجادته.
(٢) ما بين الأقواس ساقط من الأصل أثبتناه من الكنز - خطب عمر ومواعظه -رضي اللَّه عنه- جـ ١٦ ص ١٥٩ رقم ٤٤٢٠٣.
وانظر الزهد لابن المبارك - باب: الهرب من الخطايا والذنوب - ص ١٠٣ رقم ٣٠٦ بلفظ: أخبركم أبو عمر ابن حيوية وأَبو بكر الوراق قالا: أخبرنا يَحْيَى قال: حدثنا الحسين قال: أخبرنا ابن المبارك قال: أخبرنا مالك ابن مغول أنه بلغه أن عمر بن الخطاب قال: حاسبوا أنفسكم. . . الأثر.
وانظر المصنف لابن أَبى شيبة كتاب (الزهد) كلام عمر بن الخطاب، جـ ١٣ ص ٢٧٠ رقم ١٦٣٠٦ بلفظ: وكيع، عن جعفر بن برقان، عن رجل لم يكن يسميه، عن عمر بن الخطاب. . . الأثر.
وانظر الزهد لأحمد بن حنبل، زهد عمر بن الخطاب - ص ١٤٩ بلفظ: حدثنا عبد اللَّه، حدثنا أَبى، حدثنا سفيان بن عيينة، حدثنا جعفر بن برقان، عن ثابت بن الحجاج قال: قال عمر -رضي اللَّه عنه- حاسبوا. . . الأثر.
وانظر حلية الأولياء - كلمات عمر بن الخطاب في الزهد والورع، جـ ١ ص ٥٢ =

<<  <  ج: ص:  >  >>