٢/ ١٤٩٨ - "عن عمر: أنه قال في الذى يَقْتُلُ عمدًا ثم لا يقعُ في القصاصِ يُجْلَد مائةً".
عب (١).
٢/ ١٤٩٩ - "عن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوفٍ وغيره، قال: لما أُتى (إلى عمر) بكنوزِ آل كسرى، فإذا من الصفراء والبيضاء وما يكاد يحاد منه البصر: فبكى عمر عند ذلك، فقال عبد الرحمن: ما يبكيك يا أميرَ المؤمنين؟ إن هذا اليوم ليوم شُكر وسرور وفرحٍ، فقال عمر: ما أكثر هذا (عند قوم إلَّا ألقى اللَّه بينهم العداوةَ والبغضاءَ) ".
ش، حم في الزهد، كر (٢).
(١) الأثر في كنز العمال كتاب (القصاص، والقتل، والديات، والقسامة - من قسم الأفعال) القصاص، جـ ١٥ ص ٨١ رقم ٤٠١٩٠، بلفظ: "عن عمر أنه قال في الذى يقتل عمدًا ثم لا يقع عليه القصاص: يجلد مائة" وعزاه إلى عبد الرزاق. والأثر في مصنف عبد الرزاق في كتاب (العقول) باب: عقوبة القاتل جـ ٩ ص ٤٠٧ رقم ١٧٨٠٣، بلفظ: عبد الرزاق، عن ابن جريج، قال: أخبرنى عباس بن عبد اللَّه بن عمر، قال: في الذى يقتل عمدًا ثم لا يقع عليه القصاص: ويجلد مائة، قلت: كيف؟ قال: في الحر يقتل العبد عمدًا وأشباه ذلك". (٢) الأثر في كنز العمال في كتاب (الأخلاق - الزهد - من قسم الأفعال) جـ ٣ ص ٧١٦ رقم ٨٥٥٣، بلفظ: عن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف وغيره، لما أتى إلى عمر بكنوز كسرى، فإذا من الصفراء والبيضاء ما يكاد يحاد منه البصر فبكى عمر عند ذلك، فقال: ما يبكيك يا أمير المؤمنين؟ إن هذا اليوم ليوم شكر وسرور وفرح، فقال عمر: "ما أكثر هذا عند قوم إلَّا ألقى اللَّه بينهم العداوة والبغضاء" وعزاه إلى ابن أَبى شيبة، وأحمد في الزهد، وابن عساكر. والأثر في مصنف ابن أَبى شيبة كتاب (الزهد) كلام عمر بن الخطاب جـ ١٣ ص ٢٦٤ برقم ١٦٢٩٣، بلفظ: عبد الأعلى، عن معمر، عن الزهرى، عن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف، قال: . . . الأثر. قال محققه: أخرجه ابن المبارك في الزهد ص (٢٦٥) من طريق معمر، وعبد الرزاق في المصنف ١١/ ١٠٠ من طريق معمر بأكثر ما هنا اهـ، محقق. والأثر في كتاب الزهد لابن المبارك، الجزء السادس باب: ما جاء في ذم التنعم في الدنيا، عن ٢٦٥ رقم ٧٦٨، قال أخبركم أبو عمر بن حيويه قال حدثنا يحيى قال حدثنا الحسين: أخبرنا عبد اللَّه، قال: أخبرنا معمر، عن الزهرى، عن إبراهيم بن عبد الرحمن أن عمر بن الخطاب، أتى بكنوز كسرى. . . إلخ". =