٢/ ١٤٥٣ - "عن أسْلم أنَّ عُمَر بْنَ الخطاب ضَرَب الْجِزْيةَ على أهل الذَّهَبِ أربعةَ دنانيرَ، وعلى أهل الوَرِقِ أربعينَ دِرْهَمًا، وَمَع ذَلِكَ أَرَزْاقُ المسلمينَ وضيافةُ ثلاثةِ أيامٍ".
مالك، وأَبو عبيد في الأموال، ق (٢).
(١) الأثر في السنن الكبرى للبيقهى، جـ ١٠ ص ٣٣٤ كتاب (المكاتب) باب: تعجيل الكتابة، بلفظ: أخبرنا أبو حامد أحمد بن على الإسفرائينى، ثنا زاهر بن أحمد، ثنا أبو بكر بن زياد النيسابورى، ثنا أبو الزنباع روح بن الفرج، ثنا يحيى بن بكير، حدثنى عبد اللَّه بن عبد العزيز الليثى، عن سعيد بن أَبى سعيد المقبرى أنه حدثه عن أبيه قال: اشترتنى امرأة من بنى ليث بسوق ذى المجاز بسبعمائة درهم، ثم قدمت إلى المدينة، فكاتبتنى على أربعين ألف درهم، فأديت إلها عامة ذلك، قال: ثم حملت ما بقى إليها، فقلت: هذا مالك فاقبضيه، قالت: لا واللَّه حتى آخذه منك شهرًا بشهر وسنة بسنة، فخرجت به إلى عمر بن الخطاب -رضي اللَّه عنه- فذكرت ذلك له، فقال عمر -رضي اللَّه عنه-: ادفعه إلى بيت المال، ثم بعث إليها فقال: هنا مالك في بيت المال، وقد أعتق أبو سعيد، فإن شئت فخذى شهرًا بشهر وسنة بسنة، قال: فأرسلت فأخذته قال أبو بكر النيسابورى هذا حديث حسن. والأثر في الكنز، جـ ١٠ ص ٣٥٥ رقم ٢٩٧٨١ (المدبر) أحكام الكتابة، بلفظه. وعزاه إلى ابن سعد. والبيهقى وحسنه. (٢) الأثر في موطأ الإمام مالك، جـ ١ ص ٢٧٩ كتاب (الزكاة) باب: جزية أهل الكتاب والمجوس، بلفظ وحدثنى عن مالك، عن نافع، عن أسلم مولى عمر بن الخطاب -رضي اللَّه عنه- أن عمر بن الخطاب ضرب الجزية على أهل الذهب أربعة دنانير وعلى أهل الورق أربعين درهما، مع ذلك أرزاق المسلمين وضيافة ثلاثة أيام. والأثر في الأموال لأبى عبيد، ص ٣٩ باب (فرض الجزية ومبلغها وأرزاق المسلمين وضيافتهم) حديث رقم ١٠٠ قال: حدثنا أبو مسهر الدمشق ويحيى بن بكير، عن مالك بن أنس، عن نافع، عن أسلم أن عمر ضرب الجزية على أهل الذهب أربعة دنانير، وعلى أهل الورق أربعين درهما، ومع ذلك أرزاق المسلمين وضيافة ثلاثة أيام. والأثر في السنن الكبرى للبيهقى، جـ ٩ ص ١٩٦ كتاب (الجزية) باب: الضيافة في الصلح، بلفظ: أخبرنا أبو أحمد عبد اللَّه بن محمد بن المهرجانى، أنبأ أبو بكر محمد بن جعفر المزكى، ثنا محمد بن إبراهيم البوشنجى، ثنا بكير، ثنا مالك، عن نافع، عن أسلم مولى عمر بن الخطاب -رضي اللَّه عنه- أن عمر بن الخطاب ضرب الجزية على أهل الذهب، وعلى أهل الورق أربعين درهما، ومع ذلك أرزاق المسلمين وضيافة ثلاثة أيام.