للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

٢/ ١٤٤٥ - "عَنْ مُحَمَّد بْنِ عُبَيْدِ اللَّه الثَّقَفِىِّ قَالَ: كَتَبَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ: مَنْ كَانَتْ عِنْدَهُ شَهادَةٌ فَلَمْ (*) يَشْهَدْ بِهَا حَيثُ رَآهَا وَحَيْتُ عَلِمَها، فَإِنَّمَا يَشَهْدُ عَلَى ضِغْنٍ".

عب (* *) ص، ق (١).

٢/ ١٤٤٦ - "عن الشَّعْبِىِّ أنَّ المقدادَ اسْتَقْرَضَ من عثمانَ بن عفانَ سبعةَ آلافِ دِرهَم، فلمَّا تقاضَاهُ قَال: إِنَّما هِى أَرْبَعَةُ آلافٍ، فخاصَمَهُ إلى عمر، فقال المقدادُ: احْلِفْ أَنَّهَا سبعةُ آلافٍ، فقال عمر: أَنْصَفَكَ، فَأَبَى أَنْ يَحْلِفَ، فقال عمر: خُذْ ما أعْطَاكَ".


= ثم ذكر عقبه مباشرة برقم ١٥٥٥٠ عن ابن المسيب قال: شهد على المغيرة أربعة بالزنا، فنكل زياد، فحَدَّ عمر الثلاثة، ثم سألهم أن يتوبوا، فتاب اثنان، فقبلت شهادتهما، وَأَبَى أبو بكرة أن يتوب، فكانت لا تجوز شهادته، وكان قد عاد مثل النصل من العبادة حتى مات.
ورواه البيهقى في سننه، جـ ١٠ ص ١٥٢ ط الهند كتاب (الشهادات) باب: شهادة القاذف، من طريق الشافعى، بلفظ المصنف، بدون قوله: [الذين شهدوا على المغيرة]. وفى الباب روايات متعددة بألفاظ مختلفة، تدور حول هذا المعنى.
والأثر في كنز العمال، جـ ٧ ص ٢١ ط حلب كتاب (الشهادات من قسم الأفعال) فصل في أحكامها وآدابها، برقم ١٧٧٧٣ بلفظ المصنف وتخريجه.
وانظر التعليق على الأثر السابق رقم ١٥٣٨.
(*) في الأصل [يحكم] والتصويب من الكنز والبيهقى.
(* *) في الأصل [يحكم] والتصويب من الكنز والبيهقى.
(١) رواه البيهقى في السنن الكبرى، جـ ١٠ ص ١٥٩ ط الهند، كتاب (الشهادات) باب: ما جاء خير الشهداء، ولفظه: أخبرنا أبو حازم الحافظ ث، أنبأ أبو الفضل بن خميروية، ثنا أحمد بن نجدة، ثنا سعيد بن منصور، ثنا هشيم، أنبأ أبو إسحاق الشيبانى، عن محمد بن عبد اللَّه الثقفى قال: كتب عمر. . . وذكر الأثر بلفظ المصنف، وقال: وهذا منقطع فيما بين الثقفى وعمر -رضي اللَّه عنه-.
والأثر في كنز العمال، جـ ٧ ص ٢١ حلب كتاب (الشهادات من قسم الأفعال) فصل في أحكامها وآدابها، برقم ١٧٧٧٤ بلفظ المصنف وعزوه.
وفى المختار في مادة [ضغن]: [الضَّغْنُ] و (الضَّغِينَةُ): الحقد، وقد (ضَغِنَ) عليه، من باب طرب، و (تضاغن) القوم، و (اضطغنُوا): انَطَوَوْا على الأحقاد اهـ.

<<  <  ج: ص:  >  >>