٢/ ١٤٠٢ - "عن أَنس بن مالك أن عمرَ بن الخطاب سأله: إذا حاصرتم المدينة كيف تصنعون؟ قال: نبعث الرجل إلى المدينة ونَصنَع له هنتا من جلود، قال: أرأيت إن رمى بحجر؟ قال: إذا يُقتل، قال: فلا تفعلوا، فوالذى نفسى بيده ما يسرنى أن تفتحوا مدينة فيها أربعة آلاف مقاتل بتضييع رجلٍ مسلم".
الشافعى، ق (٢).
(١) الأثر في السنن الكبرى للبيهقى، جـ ٩ ص ٤١ كتاب (السير) باب: ما على الوالى من أمر الجيش، قال: (أخبرنا) أبو محمد عبد اللَّه بن يوسف، أنبأ أبو سعيد بن الأعرابى، ثنا سعدان بن نصر، ثنا أبو معاوية عن عاصم الأحول، عن أَبى عثمان النهدى قال: (استعمل عمر بن الخطاب -رضي اللَّه عنه- رجلا من بنى أسد على عمل فجاء يأخذ عهده، قال: فأتى عمر -رضي اللَّه عنه- ببعض ولده فقبله، قال أتقبل هذا؟ ! ما قبلت ولدا قط. فقال عمر: فأتت بالناس أقل رحمة هات عهدنا! ! لا تعمل لى عملا أبدًا). وهو في كنز العمال، جـ ٧٦٧٥ كتاب (الخلافة مع الإمارة) الباب الثانى في الإمارة وتوابعها فمن قسم الأفعال - آداب الإمارة - برقم ١٤٣٢٦ قال: عن أَبى عثمان النهدى قال: استعمل عمر بن الخطاب رجلًا من بنى أسد على عمر فجاء يأخذ عهده. . .! الأثر بلفظه، وعزاه لهناد والبيهقى. (٢) الحديث في مسند الإمام الشافعى في كتاب ومن (الأسارى والغلول وغيره) قال: أخبرنا الثقفى عن حميد، عن موسى بن أنس، عن أنس بن مالك "أن عمر بن الخطاب سأله: إذا حاصرتم المدينة كيف تصنعون؟ قال: نبعث الرجل إلى المدينة ونصنع له هنة من جلود قال: أريت إن رمى بحجر؟ قال: إذا يُقتل، قال: فلا تفعلوا، فوالذى نفسى بيده ما يسرنى أن تفتحوا مدينة فيها أربعة آلاف مقاتل بتضييع رجل مسلم". والحديث في السنن الكبرى للبيهقى، جـ ٩ ص ٤٢ كتاب (السير) باب: ما على الوالى من أمر الجيش، قال: (أخبرنا) أبو زكريا بن أَبى إسحاق المزكى، ثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، أنبأ الربيع بن سليمان، أنبأ الشافعى، أخبرنى الثقفى عن حميد، عن موسى بن أنس بن مالك أن عمر بن الخطاب -رضي اللَّه عنه- سأله: اذا حاصرتم المدينة كيف تصنعون؟ قال: نبعث الرجل إلى المدينة ونصنع له هنة من جلود، قال: أرأيت إن رمى بحجر؟ قال: إذا يقتل، قال: فلا تفعلوا، فوالذى نفسى بيده ما يسرنى أن تفتحوا مدينة فيها أربعة آلاف مقاتل بتضييع رجل مسلم.