٢/ ١٣٧٧ - "عن عمر أنه قال: أُوصِى الخليفةَ من بعدِى بالمهاجرينَ الأولين: أن يَعْلَم لَهُم حقَّهم، ويَحْفَظَ لهم حُرْمَتَهم، وأوصيه بالأنصارِ الذين تبوأُوا الدار والإيمان من قبلِهم: أن يقبلَ من مُحْسِنِهم، وأن يَعْفُوَ عن مسيئِهم، وأوصيه بأهلِ الأمصار خيرًا؛ فإنَّهم رِدْءُ الإسلامِ، وجُبَاةُ الأموالِ، وغَيْظُ العَدُوِّ: أن لا يأخذَ مِنهم إِلَّا فَضْلَهم عن رضِاهُم، وأوصيه بالأعرابِ خيرًا، فإنهم العربُ وَمَادَّةُ الإسلامِ: أن يأخُذَ من حواشِى أموالهم فَيَرُدَّ على فُقَرَائِهم، وأوصيه بِذِمَّة اللَّه وذِمَّة رسوله أن يوفى لهم بعهدهم، وأن يُقاتِلَ مِنْ وَرَائهم، ولا يُكَلَّفوا إلَّا طاقتهم".
ش، وأَبو عبيد في الأموال، خ، ن، حب، ق (١).
= والأثر في كنز العمال جـ ٥ ص ٧٢٧ حديث رقم ١٤٢٤٤ (خلافة أمير المؤمنين عثمان بن عفان) بلفظ: عن ابن عمر قال: حضرت أَبى حين أصيب فأثنوا عليه فقالوا: جزاك اللَّه خيرا، فقال: راغب وراهب، فقالوا: استخلف، فقال: أتحمل أمركم حيا وميتا؟ ! ولوددت أنَّ حظى منها الكفاف لا علىَّ ولا لى، فإن استخلف فقد اسْتَخْلَفَ من هو خير منى، يعنى أبا بكر، وإن أتْرُككم فقد ترككم من هو خير منى: رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-، قال عبد اللَّه: فعرفت أنه حين ذكر رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- غير مستخلف. . وعزاه إلى الإمام أحمد ومسلم والبيهقى. والأثر ورد في مسند الإمام أحمد -رضي اللَّه عنه- تحقيق الشيخ شاكر جـ ١ ص ٢٩٧ حديث رقم ٢٩٩، بلفظ: حدثنا محمد بن بشر، حدثنا هشام بن عروة، عن أبيه، عن ابن عمر أن عمر قبل له: ألا نستخلف؟ فقال: إن أتْرُكْ فَقَدْ ترك من هو خير منى: رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- وإن أستخلف فقد استخلف من هو خير هو منى: أبو بكر. (١) الأثر في مصنف ابن أَبى شيبة، جـ ١٤ ص ٥٧٤ حديث رقم ١٨٩٠٥ كتاب (المغازى) ضمن حديث طويل، ثم قال عمر: أوصى الخليفة من بعدى. . . إلخ. والأثر في الأموال لأبى عبيد (وصية عمر للخليفة من بعده) ص ١٢٦ الحكم في رقاب أهل العنوة، حديث رقم ٣٣٤ بلفظ: حدثنا أبو عبيد قال: حدثنا هشيم، عن حصين بن عبد الرحمن، عن عمرو بن ميمون، عن عمر بن الخطاب -رضي اللَّه عنه- أنه كان في وصيته عند موته: "أوصى الخليفة من بعدى بكذا وكذا، وأوصيه بذمة اللَّه وذمة رسوله -صلى اللَّه عليه وسلم- خيرا: أن يقاتل من ورائهم وألا يكلفوا فوق طاقتهم". والأثر ورد في صحيح البخارى جـ ٤ ص ١٩ باب: (فضائل أصحاب الرسول -صلى اللَّه عليه وسلم-) ضمن حديث طويل بلفظ: حدثنا موسى بن إسماعيل، حدثنا أبو عوانة، عن حصين إلى آخر الرواية، ثم قال عمر بن الخطاب -رضي اللَّه عنه- أوصى الخليفة من بعدى بالمهاجرين. . . إلخ. =