= ابن عباس، قال: قال عمر بن الخطاب: "إنه كان خبرنا حين توفى رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- أن الأنصار خالفونا إلى آخر الحديث". وقد أورده بالتصحيح الذى ذكر في صلب الحديث. وعزاه إلى الإمام أحمد والبخارى، وأَبو عبيد في الغريب، والبيهقى. والأثر ذكره البيهقى في السنن الكبرى جـ ٨ ص ١٤٢ كتاب (قتال أهل البغى) باب: الأئمة من قريش بلفظ: أخبرنا أبو الحسين محمد بن الحسين بن الفضل القطان ببغداد، أنبأ عبد اللَّه بن جعفر بن درستى، ثنا يعقوب بن سفيان، حدثنى عبد العزيز بن عبد اللَّه الأويس، ثنا إبراهيم ابن سعد، عن صالح بن كيسان، عن ابن شهاب، عن عبيد اللَّه بن عبد اللَّه بن عتبة بن مسعود، عن ابن عباس، قال: قال عمر بن الخطاب -رضي اللَّه عنه-: أنه كان من خبرنا حين توفى رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- "أن الأنصار خالفونا. . ." الحديث. ثم قال: رواه البخارى في الصحح، عن عبد العزيز الأويس. والأثر ورد في مسند الإمام أحمد جـ ١ ص ٥٥، ٥٦، بلفظ: حدثنا عبد اللَّه، حدثنى أَبى، ثنا إسحق بن عيسى الطباع، ثنا مالك بن أنس، حدثنى ابن شهاب، عن عبيد اللَّه بن عبد اللَّه بن عتبة بن مسعود، أن ابن عباس أخبره أن عبد الرحمن بن عوف رجع إلى رحله، قال ابن عباس: وكنت أقرئ عبد الرحمن بن عوف فوجدنى وأنا أنتظره وذلك بمنى في آخر حجة حجها عمر بن الخطاب -رضي اللَّه عنه- قال عبد الرحمن بن عوف: إن رجلا أتى عمر بن الخطاب، فقال: إن فلانا يقول لو قد مات عمر -رضي اللَّه عنه- بايعت فلانا، فقال عمر -رضي اللَّه عنه-: إنى قائم العشية في الناس إلى آخر ما روى، ثم قال عمر -رضي اللَّه عنه-: إنه كان من خبرنا حين توفى رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- إن عليا والزبير ومن كان معهما تخلفوا في بيت فاطمة -رضي اللَّه عنها- بنت رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- وتخلفت عنه الأنصار بأجمعها في سقيفة بنى ساعدة، واجتمع المهاجرون إلى أَبى بكر -رضي اللَّه عنه-. . . إلخ. قال مالك: وأخبرنى ابن شهاب، عن عروة بن الزبير أن الرجلين اللذين لقياهما: عويمر بن ساعدة، ومعمر ابن عدى، قال ابن شهاب: وأخبرنى سعيد بن المسيب أن الذى قال: أنا جذيلها المحكك وعذيقها المرجب - الحباب بن المنذر. وانظر تحقيق الشيخ شاكر جـ ١ ص ٣٢٤ رقم ٣٩١، فقد قال: إسناده صحيح. وهو عن مالك كما ترى ولكنه لم يسقه كله في الموطأ، بل روى قطعة الرجم منه فقط جـ ٣ ص ٤١، ٤٢. ورواه البخارى مطولًا جـ ٨ ص ١٦٨، ١٧٠ (١٢ - ١٢٨ إلى ١٣٩ فتح البارى) من طريق صالح، وروى بعضه مسلم جـ ٢ ص ٣٣ من طريق يونس وأبى دواد جـ ٤ ص ٢٥١، ٢٥٢ من طريق هشيم، والترمذى جـ ١ ص ٢٦٩ من طريق معمر، وابن ماجه، من طريق سفيان بن عيينة كلهم عن ابن شهاب الزهرى. وذكر الحافظ بن حجر أن الدارقطنى رواه في الغرائب وصححه ابن حبان، ورواه ابن إسحاق، عن عبد اللَّه ابن أَبى بكر، عن الزهرى، ص ١٠١٣، ١٠١٦ من سيرة ابن هشام. =