للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

٢/ ١٢٩٧ - "عن عمرَ قال: لَا تُفَرِّقُوا بينَ الأمِّ وَوَلَدِهَا"

ش (١).

٢/ ١٢٩٨ - "عَنْ أَبِى أُمَامَةَ بنِ سهلِ بن حنيفٍ قالَ: كَتَبَ عمرُ إِلَى أبِى عُبَيْدَةَ بْنِ الجراحِ أَنْ عَلِّمُوا غِلمَانَكُمُ الْعَوْمَ ومُقَاتِلَتِكُمُ الرَّمْىَ".

ابن وهب، حم، وابن الجارود، والطحاوى، حب، قط، ق (٢).


= وفى الأموال لأبى عبيد بن سلام كتاب (فتوح الأرضين صلحا وسننها وأحكامها) ص ٥٨ رقم ١٤٩ بلفظ: حدثنا ابن أبى مريم عن ابن لهيعة قال: أخبرنى يزيد بن أبى حبيب عمن سمع عبد الله بن المغيرة بن أبى بردة يقول: سمعت سفيان بن وهب الخولانى يقول: لما افتتحت مصر بغير عهد قام الزبير فقال: يا عمرو بن العاص! اقسمها ... الأثر.
قال أبو عبيد: أراه أراد: أن تكون فيئا موقوفا للمسلمين ما تناسلوا يرثه قرن عن قرن فتكون قوة لهم على عدوهم. وسفيان بن وهب الخولانى ترجم له ابن الأثير في أسد الغابة، ج ٢ ص ٤١٠ رقم ٢١٢٨ قال: سفيان بن وهب الخَوْلانى، يكنى أبا أيمن. وفد على النبى - صلى الله عليه وسلم - وحضر حجة الوداع وشهد فتح مصر وإفريقية، وسكن المغرب. روى عنه أبو الخير مرثد بن عبد الله، وأبو عشانة ومسلم بن يسار.
(١) الأثر في كنز العمال للمتقى الهندى كتاب (البيوع) باب: محظورات متفرقة، ج ٤ ص ١٦٦ رقم ١٠٠٠١، بلفظ: عن عمر قال: لا تفرقوا بين الأم وولدها وعزاه إلى [ش].
وفى مصنف ابن أبى شيبة كتاب (البيوع والأقضية) باب: في التفريق بين الوالد وولده، ج ٧ ص ١٩١ رقم ٢٨٥١، بلفظ: حدثنا أبو بكر قال: حدثنا ابن عيينة، عن عمرو، عن عبد الرحمن بن فروخ - وربما قال: عن أبيه - أن عمر قال: لا تفرقوا بين الأم وولدها.
(٢) الأثر في كنز العمال للمتقى الهندى كتاب (بر الوالدين والأولاد والبنات) باب: بر الأولاد، ج ١٦ ص ٥٨٤ رقم ٤٥٩٥٢، بلفظ: عن أبى أمامة بن سهل بن حنيف قال: كتب عمر إلى أبي عبيدة بن الجراح أن علموا غلمانكم العوم، ومقاتلتكم الرمى وعزاه إلى [ابن وهى. حم. قط. ق. وابن الجارود والحطاوى].
وفى مسند الإمام أحمد - مسند عمر بن الخطاب - تحقيق الشيخ أحمد شاكر، ج ١ ص ٢٩٥ رقم ٣٢٣ بلفظ: حدثنا يحيى بن آدم، حدثنا سفيان عن عبد الرحمن بن عياش، عن حكيم بن حكيم عن أبى أمامة بن سهل قال: كتب عمر إلى أبى عبيدة بن الجراح: أن علموا غلمانكم العوم ومقاتلتكم الرمى، فكانوا يختلفون إلى الأغراض؛ فجاء سهم غرب إلى غلام فقتله؛ فلم يوجد له أصل - وكان في حجر خال له - فكتب فيه أبو عبيدة إلى عمر: إلى من أدفعُ عَقْلهُ؟ فكتب إليه عمر: إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان يقول: الله ورسوله مولى من لا مولى له، والخال وارث من لا وارث له. =

<<  <  ج: ص:  >  >>