للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

ابن سعد، ش (١).

٢/ ١٢٩٦ - "عن سفيان بن وهبٍ الخولانى قال: لما فتحنَا مصرَ بغيرِ عهدٍ قامَ الزبيرُ بن العوام فقالَ: اقسِمْهَا يا عمرو بن العاصِ، فقال عمرُو: لا أَقسِمها، فَقَالَ الزبيرُ: والله لَتَقْسِمنَّها كما قَسَمَ رَسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - خَيْبرَ، فقال عمْرو: والله لا أَقسمُها حتى أكتُبَ إلى أمير المؤمنين فكتَب إِليهِ عمرُ: أَقرَّها حتى تَغْرُوَ منهَا حَبَلُ الْحَبَلَةِ".

ابن عبد البر في فتوح مصر، وابن وهب، وابن زنجويه وأبو عبيد معا في الأموال، ق، كر (٢).


(١) الأثر في كنز العمال للمتقى الهندى كتاب (الحدود) باب: ذيل السرقة، ج ٥ ص ٥٥٨ رقم ١٣٩٥٠، بلفظ: عن سنان بن سلمة قال: كنت في أعيلة نلقط البلح فجاءنا عمر فسعى والغلمان فقمت. فقلت: يا أمير المؤمنين! إنه مما ألقت الريح. فقال: أرينه فإنه لا يخفى علىَّ. فلما أريته إياه قال: صدقت. انطلق. قلت: يا أمير المؤمنين! ترى هؤلاء الغلمان الساعة فإنك إذا انصَرفت عنى انتزعوا ما معى. فمشى معى حتي بلغت مأمنى [ابن سعد. ش"
وأخرجه ابن سعد في الطبقات الكبرى في ترجمة سنان بن سلمة بن المحبق الهذلى، ج ٧ ص ٩٠ في البصريين والبغداديين والشاميين والمصريين وآخرين ص ٩٠ بلفظ: روى عن عمر قال: أخبرنا حجاج بن نصير قال: حدثنا قرة بن خالد، عن هارون بن رئاب الأسيدى قال: حدثنا سنان بن سلمة وكان أميرًا على البحرين قال: كنا أغيلمة بالمدينة في أصول النخل نلتقط البلح الذى يسمونه الخلال - فخرج إلينا عمر بن الخطاب فتفرق الغلمان وثبت مكانى. فلما غشينى قلت: يا أمير المؤمنين! ... الأثر.
وأخرجه ابن أبى شيبة في مصنفه (كتاب البيوع والأقضية) باب: من رخص في أكل الثمرة إذا مر بها، ج ٦ ص ٨٣ رقم ٣٤٨ بلفظ: نا معتمر، عن قرة، عن هارون بن رباب، عن سنان بن سلمة قال: نا وهو بالبحرين - قال: كنت في أغيلمة نلتقط البلح فجئنا عمر فتبعنى الغلمان فقمت فقلت: يا أمير المؤمنين! ... الأثر.
(٢) الأثر في كنز العمال كتاب (الجهاد) باب: الأرزاق والعطايا، ج ٤ ص ٥٥٧ رقم ١١٦٣٩، بلفظ: عن سفيان بن وهب الخولانى قال: لما فتحنا مصر بغير عهد. قام الزبير بن العوام فقال: اقسمها يا عمرو بن العاص. فقال عمرو: لا أقسمها، فقال الزبير: والله لتقسمنها كما قسم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - خيبر فقال: والله لا أقسمها حتى أكتب إلى أمير المؤمنين، فكتب عمر إليه أقرها حتى تغزو منها حبل الحبلة وعزاه إلى [ابن عبد الحكم في فتوح مصر. وابن وهب. وأبو عبيد وابن زنجويه معا في الأموال. كر].
وحبل الحبلة: بفتح الحاء والباء فيها. قال في النهاية: يريد حتى يغزو أولاد الأولاد. ويكون عاما في الناس والدواب: أى يكثر المسلمون فيها بالتوالد ... ثم قال: أو يكون أراد المنع من القسمة حيث علقه على أمر مجهول =

<<  <  ج: ص:  >  >>