٢/ ١٢٨٦ - "عَنْ عبد الرحمنِ بنِ حنظلَة الزُّرَقى، عن مولَى لقريشٍ يقال له ابنُ مِرْسَى: قَال: كنتُ جَالِسًا عند عُمر بنِ الخطابِ، فلما صلَّى الظُّهْرَ قالَ: يَا يَرفأُ هَلُهمَّ الكتَاب - لكتابٍ كانَ كتَبهُ في شأنِ العَمَّة يسألُ عنها ويستخبرُ فيها - فأتاهُ بهِ يرْفَأ، فدعا بِتَورٍ أَوْ قَدحٍ فيهِ ماء فَمَحَا ذلك الكتابَ فِيهِ، ثم قالَ: لوْ رَضِيَكِ الله لأقرَّكِ لوْ رَضيَك الله لأقرك".
مالك، ق (١).
= الخطاب - رضي الله عنه - يقول يوم الجابية وهو يخطب الناس: إن الله جعلنى خازنا لهذا المال وقاسما له، ثم قال: بل الله يقسمه، وأنا بادٍ بأهل النبى - صلى الله عليه وسلم - ثم أشرفهم: ففرض لأزواج النبى - صلى الله عليه وسلم - إلا جويرية، وصفية وميمونة - رضي الله عنهن - وقالت عائشة - رضي الله عنها -: إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان يعدل بيننا فعدل بينهن عمر - رضي الله عنه - ثم قال: إنى بادٍ بى وبأصحابى المهاجرين الأولين؛ فإنا أخرجنا من ديارنا ظلما وعدوانا، ثم أشرفهم، ففرض لأصحاب بدر منهم خمسة آلاف، ولمن شهد بدرا من الأنصار أربعة آلاف، وفرض لمن شهد الحديبية ثلاث آلاف وقال: من أسرع في الهجرة أسرع به العطاء ومن أبطأ في الهجرة أبطأ به العطاء، فلا يلومن رجل إلا مناخ راحلته. (١) الأثر في كنز العمال للمتقى الهندى كتاب (الفرائض من قسم الأفعال ج ١١ ص ٢٦ رقم ٣٠٤٨٦، بلفظ: عن عبد الرحمن بن حنظلة الزرقى. عن مولى لقريش كان قديما يقال له بن موسى، قال: كنت جالسا عند عمر بن الخطاب. فلما صلى الظهر، قال: يا يرفأ! هلم الكتاب. لكتاب كان كتبه في شأن العمة، يسأل عنها ويستخبر فيها. فأتاه به يرفأ. فدعا بتور أو قدح فيه ماء فمحا ذلك الكتاب فيه. ثم قال: لو رضيك الله لأقرك. وعزاه إلى [مالك. هق]. وأخرجه الإمام مالك في الموطأ كتاب (الفرائض) باب: ما جاء في العمة، ج ٢ ص ٥١٦ رقم ٨ بلفظ: حدثنى يحيى، عن مالك، عن محمد بن أبى بكر بن محمد بن عمرو بن حزم، عن عبد الرحمن بن حنظلة الزرقى. أنه أخبره، عن مولى لقريش كان قديما يقال له: ابن مرسَى، أنه قال: كنت جالسا عند عمر بن الخطاب. فلما صلى الظهر قال: يا يرفأ! هلم ذلك الكتاب لكتاب كتبه في شأن العمة. فنسأل عنها ونستخبر فيها. فأتاه به يرفأ. فدعا بتور أو قدح فيه ماء. فمحا ذلك الكتاب فيه. ثم قال: لو رضيك الله وارثة أقرك. لو رضيك الله أقرك. وأخرجه البيهقى كتاب (الفرائض) باب: من لا يرث من ذوى الأرحام، ج ٦ ص ٢١٣، بلفظ: أخبرنا أبو نصر عمر بن عبد العزيز بن عمر بن قتادة. أنا عمرو بن نجيد، ثنا محمد بن إبراهيم البوشنجى، ثنا ابن بكير، ثنا مالك عن محمد بن أبى بكر ... بمثل الرواية السابقة ... الأثر.