= وفى مصنف ابن أبى شيبة كتاب (الأدب) باب ما جاء في الكذب، ج ٨ ص ٤٠٤ رقم ٥٥٥٨ بلفظ: وكيع عن سفيان، عن حبيب، عن ميمون بن أبى شيبب، عن عمر قال: لا تبلغ حقيقة الإيمان حتى تدع الكذب في المزاح. وفى المختار مادة (مزح) قال: المزح: الدعابة، وبابه: قطع، والاسم: المُزاح والمزاحة - بضم الميم فيهما - وأما المِزاح - بكسر الميم - فهو مصدر مازحه، وهما يتمازحان. (١) هذا الأثر في كنز العمال كتاب (العلم) فصل من العلوم المذمومة والمباحة: علم النجوم، ج ١٠ ص ٢٧٥ رقم ٢٩٤٣٢ بلفظ: عن عمر قال: تعلموا من هذه النجوم ما تهتدون به في ظلمات البر والبحر ثم أمسكوا [ش. وابن عبد البر في العلم]. وفى مصنف ابن أبى شيبة كتاب (الأدب) باب في تعليم النجوم ما قالوا فيها، ج ٨ ص ٤١٤ رقم ٧٠١ بلفظ: غسان بن مضر، عن سعيد بن يزيد، عن أبى نضرة قال: قال عمر: تعلموا من هذه النجوم ... الأثر. وفى (جامع بيان العلم وفضله وما ينبغى في روايته وحمله) باب: العبارة عن حدود علم الديانات وسائر العلوم المنتحلات عند جميع أهل المقالات [الكلام على علوم النجوم] ج ٢ ص ٣٨ بلفظ: حدثنا أبو بكر بن أبى شيبة قال: حدثنا غسان ... الأثر. (٢) هذا الأثر في كنز العمال كتاب (الحج) باب النفر، ج ٥ ص ٢٤٢ رقم ١٢٧٦١ بلفظ: عن عمر قال: من قدم ثقله قبل النفر فلا حج له. وقال المحقق: الثَّقْل: متاع المسافر. ومنه حديث ابن عباس - رضي الله عنه -: بعثنى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في الثقل من جمع بليل. اهـ نهاية ١/ ٢١٧. وفى مصنف ابن أبى شيبة كتاب (الحج) باب من كره أن يقدم ثقله من منى، ج ٤ ص ٤١ بلفظ: حدثنا أبو بكر قال: نا ابن إدريس عن الأعمش، عن عمارة قال: قال عمر: من قدم ثقلة ليلة ينفر فلا حج له.