٢/ ١٠٩٧ - "عن أبى مجلز قال: جاء كتابُ عمرَ: أَنْ أَلْقُوا السَّرَاويلاتِ والْبَسُوا الأُزرَ".
ش (١).
٢/ ١٠٩٨ - "عن أسلمَ قالَ: لما قَدِمَ عمرُ الشامَ أتاهُ رجُل منَ الدَّهاقِين فقال: إنى قد صنعتُ لك طعامًا فأحبُّ أن تجئَ فيرى أهلُ عمِلى كرامتِى عليكَ، ومنزلتى عندَكَ، فقالَ: إِنَّا لا (ندخل) هذه الكنائِس التى فيها هذه الصورُ".
عب، ش، ق (٢).
(١) هذا الأثر في كنز العمال كتاب (اللباس) باب محظور اللباس: الحريد، ج ١٥ ص ٤٨٠ رقم ٤١٨٩٩ بلفظ: عن أبى مجلز قال: جاء كتاب عمر: أن ألقوا السراويلات والبسوا الأزر وعزاه لابن أبى شيبة. وفى مصنف ابن أبى شيبة كتاب (العقيقة) باب في لبس السراويلات ج ٨ ص ٢١٦ رقم ٤٩٢٦ بلفظ: حدثنا أبو بكر قال: حدثنا وكيع، عن عمران، عن أبى مجلز قال: جاء كتاب عمر: أن ألقوا السراويلات والبسوا الأزر. (٢) ما بين القوسين من الكنز كتاب (البيوع) باب محظورات الكسب: الصور، ج ٤ ص ١٣١ رقم ٩٨٨١ بلفظ: عن أسلم قال: لما قدم عمر الشام أتاه رجل من الدهاقين فقال: إنى قد صنعت لك طعاما فأحب أن تجئ فيرى أهل عملى كرامتى عليك ومنزلتى عندك. فقال: إنا لا ندخل الكنائس التى فيها هذه الصور. [عب. ش. ق]. وفى مصنف عبد الرزاق كتاب (الصلاة) باب الصلاة في البيعة ج ١ ص ٤١١ رقم ١٦١٠، عن عبد الله بن عمر، عن نافع، عن أسلم مولى عمر قال: لما قدم عمر الشام صنع له رجل من عظماء النصارى طعاما ودعاه، فقال عمر: إنا لا ندخل كنائسكم من الصور التى فيها - يعنى التماثيل. وفى مصنف ابن أبى شيبة كتاب (التاريخ) باب في توجيه عمر إلى الشام، ج ١٣ ص ١٤ رقم ١٥٦٩٤ بلفظ: حدثنا ابن عيينة، عن أيوب، عن نافع، عن أسلم مولى عمر قال: لما قدم عمر الشام أتاه رجل من الدهاقين فقال: إنى قد صنعت طعاما فأحب أن تجئ فيرى أهل أرضى كرامتى عليك، ومنزلتى عندك، أو كما قال. فقال: إنا لا ندخل هذه الكنائس أو هذه البيع التى فيها الصور. وفى السنن الكبرى كتاب (الصداقة) باب المدعو يرى في الموضع الذى يدعى فيه صورا منصوبة ذات أرواح فلا يدخل، ج ٧ ص ٢٦٨ بلفظ: أخبر أبو الحسين بن بشران، أنبأ إسماعيل بن محمد الصفار، ثنا أحمد بن منصور، ثنا عبد الرزاق، أنبأ معمر، عن أيوب، عن نافع، فصنع له رجل من النصارى طعاما، فقال لعمر: إنى أحب إن تجيئنى وتكرمنى أنت وأصحابك - وهو رجل من عظماء الشام - فقال له عمر - رضي الله عنه -: إنا لا ندخل كنائسكم من أجل الصور التى فيها - يعنى التماثيل.