للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

٢/ ١٠٩٥ - "عن خرشةَ أنَّ عمرَ دَعَا بِشَفْرَةٍ فَرَفَعَ إِزَارَ رَجُلٍ عَنْ كَعْبِهِ، تم قطعَ ما كانَ أسفلَ مِنْ ذَلِكَ".

ش (١).

٢/ ١٠٩٦ - "عن أبى عثمان النَّهْدِى أن عمرَ بنَ الخطابِ رَأَى عَلَى عُقْبَةَ بنِ فَرْقَدٍ قميصًا طويلَ الكُمِّ فدعَا بشَفرَةٍ فَقَطَعَ مِنْ عِنْد أطرافِ أصابِعِهِ، فقالَ: أَنا أَكْفِيكَهُ يا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، إِنِّى أَسْتَحِى أَنْ تَقْطَعَهُ عِنْدَ الناسِ، فترَكَهُ".

ش (٢).


= وفى مصنف ابن أبى شيبة كتاب (العقيقة) باب من جر الإزار وما جاء فيه، ج ٨ ص ٢٠١ رقم ٤٨٦٧ بلفظ: حدثنا أبو بكر قال: حدثنا غندر عن شعبة، عن عمرو بن مرة، عن إبراهيم، عن ابن مسعود قال: دخل شاب على عمر فجعل الشاب يثنى عليه. قال: فرآه عمر يجر إزاره، قال: فقال له: يا ابن أخى ارفع إزارك فإنه أتقى لربك، وأنقى لثوبك. قال: فكان عبد الله يقول: يا عجبا لعمر! أن رأى حق الله عليه فلم يمنعه ما هو فيه أن تكلم به.
(١) هذا الأثر في كنز العمال كتاب (اللباس) باب محظور اللباس: الحرير، ج ١٥ ص ٤٨٠ رقم ٤١٨٩٧ بلفظ: عن خرشة أن عمر دعا بشفرة فرفع إزار رجل عن كعيبة، ثم قطع ما كان أسفل من ذلك [ش].
وفى مصنف ابن أبى شيبة كتاب (العقيقة) باب موضع الإزار أين هو؟ ج ٨ ص ٢٠٥ رقم ٤٨٨١ بلفظ: حدثنا أبو بكر قال: حدثنا أبو معاوية، عن الأعمش، عن سليمان بن مسهر، عن خرشة أن عمر دعا بشفرة فرفع إزار رجل عن كعيبة. ثم قطع ما كان أسفل من ذلك. قال: فكأنى أنظر إلى ذباذبه تسيل على عقبيه. قال المحقق: الذباذب: هى الأطراف والأهداب.
(٢) هذا الأثر في كنز العمال كتاب (اللباس) باب محظور اللباس: الحرير، ج ١٥ ص ٤٨٠ رقم ٤١٨٩٨ بلفظ: عن أبى عمان النهدى أن عمر بن الخطاب رأى على عتبة بن فرقد قميصا طويل الكم، فدعا بشفرة فقطع من عند أطراف أصابعه، فقال: أنا أكفيكه يا أمير المؤمنين؛ إنى أستحى أن تقطعه عند الناس. فتركه وعزاه لابن أبى شيبة.
وفى مصنف ابن أبى شيبة كتاب (العقيقة) باب في طول القميص كم هو؟ وإلى أين هو في جره ج ٨ ص ٢١٠ رقم ٤٩٠٠ بلفظ: حدثنا أبو بكر قال: حدثنا عفان قال: حدثنا حماد بن سلمة قال: أخبرنا سعيد الجريرى، عن أبى عثمان النهدى أن عمر بن الخطاب دعا شفرة ليقطع كم قميص عتبة بن فرقد من أطراف أصابعه، وكان عليه قميص سنبلانى، وقال: أنا أكفيكه يا أمير المؤمنين؛ إنى أستحى أن تقطعه عند الناس. فتركه.

<<  <  ج: ص:  >  >>