٢/ ١٠٥٣ - "عن طاووس أن عمر قَبَّلَ الحجرَ ثلاثًا وسجدَ عليه لِكُلِّ قبلةٍ، وذكرَ أن النبىَّ - صلى الله عليه وسلم - فَعَلَه".
= والحديث في تاريخ البخارى الكبير، في المجلد الثانى، قسم أول، ج ٢ ص ١٢٩، باب: بشار، تابع الحديث رقم ١٩٣٠ بلفظ: وقال لنا أحمد بن يونس: حدثنا عاصم بن محمد بن زيد، قال: سمعت أبى يقول: قال عمر بن الخطاب - رضي الله عنه -: اليمين أثمة أو مَنْدَمة. قال أبو عبد الله: وحديث عمر أولى بإرساله. والحديث في السنن الكبرى للبيهقى، في كتاب (الأيمان) باب: من كره الأيمان بالله إلا فيما كان لله طاعة، ج ١٠ ص ٣١ بلفظ: وقد أخبرنا أبو بكر محمد بن إبراهيم الفارسى، أنبأ إبراهيم بن عبد الله الأصبهانى، حدثنا محمد بن سليمان بن فارس، حدثنا محمد بن إسماعيل البخارى، قال أحمد بن يونس: حدثنا عاصم بن محمد بن زيد، قال: سمعت أبى يقول: قال عمر بن الخطاب - رضي الله عنه -: اليمين أثمة أو مندمة، قال البخارى: وحديث عمر أولى. (١) الأثر في الكنز، ج ١٤ ص ١٠٢ رقم ٣٨٠٥٨ باب: (فضائل الأمكنة) بلفظ: عن عمر قال: لا تقيموا بعد النفر إلا ثلاثا (ش). والحديث في مصنف ابن أبى شيبة، في القسم الأول من الجزء الرابع كتاب (الحج) تابع الحديث رقم ١١ في الجوار بمكة، ص ١٦٨ بلفظ: حدثنا أبو بكر، قال: حدثنا وكيع، عن عمر بن أبى معروف، عن ابن أبى ملكية قال: قال عمر: "لا تقيموا بعد النفر إلا ثلاثا". (٢) الحديث في الكنز كتاب (الحج) النفر، ج ٥ ص ٢٤٢ رقم ١٢٧٦٠ بلفظ: عن عمر: حصَّبوا ليلة النفر (ش، وأبو عبيد في الغريب). المعلق: حصبوا، أى: أقيموا بالمحصب، وهو الشعب الذى مخرجه إلى الأبطح بين مكة ومنى، النهاية (١/ ٣٩٣). والحديث في مصنف ابن أبى شيبة كتاب (الحج - في التحصيب) من كان يحصب، والتحصيب هو نزول الأبطح، من القسم الأول من الجزء الرابع المفقود، ص ١٧٣ تابع رقم ١١٤ بلفظ: حدثنا أبو بكر قال: حدثنا وكيع، عن سفيان، عن المعرور بن سويد، قال: قال عمر: يا آل خزيمة: حصبوا ليلة النفر.