٢/ ١٠٤١ - "عن عمرَ قالَ: يُكَفَّنُ الرَّجُلُ فِى ثَلاثَةِ أَثْوابٍ، ولا تَعْتَدوا إِنَّ الله لَا يحبُّ المُعتَدين".
ش (١).
٢/ ١٠٤٢ - "عَنْ عُمَرَ قَالَ: تُكَفَّنُ المرأةُ في خمسة أَثْوابٍ".
ش (٢).
٢/ ١٠٤٣ - "عَنْ عُمَرَ قَالَ: لا تَسُبُّوا الأَمْواتَ، فإنَّ ما يُسَبُّ بِه الميِّتُ يُؤذَى بهِ الحَيُّ".
(١) رواه ابن أبى شيبة في مصنفه، ج ٣ ص ٢٥٩ كتاب (الجنائز) ما قالوا في كم يكفن الميت، ولفظه: حدثنا وكيع، عن ثور، عن راشد بن سعد، قال: قال عمر: يكفن الرجل ... وذكر الأثر بلفظ المصنف، بدون "واو" قبل (لا تعتدوا). وهو في كنز العمال، ج ١٥ ص ٧٠٨ ط حلب كتاب (الموت - من قسم الأفعال) التكفين، برقم ٤٢٨١٥ بلفظ المصنف وعزوه. (٢) رواه ابن أبى شيبة في مصنفه، ج ٣ ص ٢٦٢ كتاب (الجنائز) ما قالوا في كم تكفن المرأة، ولفظه: حدثنا وكيع، عن ثور، عن راشد بن سعد، عن عمر قال: "تكفن المرأة في خمسة أثواب: في المنطق، وفى الدرع، وفى الخمار، وفى اللفافة، والخرقة التى تشد عليها". وهو في كنز العمال، ج ١٥ ص ٧٠٨ ط حلب كتاب (الموت من قسم الافعال) التكفين، برقم ٤٢٨١٦ بلفظ المصنف وعزوه. وفى النهاية في مادة (نطق) المِنْطَقُ: النطاق، وجمعه مناطق، وهو أن تلبس المرأة ثوبها ثم تشد وسطها بشيء، وترفع وسط ثوبها، وترسله على الأسفل عند معاناة الأشغال، لئلا تعثر في ذيلها. وفى مادة (درع) قال: ودِرْع المرأة: قميصها. وفى المختار في مادة (خمر) قال: "اختمرت المرأة: لبست خمارها". وفيه في مادة (ل، ف، ف) "لَفَّ" الشيء من باب رد، و"لَفَّفَهُ" شُدِّد للمبالغة، ثم قال: و"اللفافة": ما يُلَفُّ على الرَّجْل وغيرها، والجمع: "اللفائف". وفيه في مادة (خرق) و"الخِرْقة": القطعة من خِرَق الثوب.