٢/ ٩٩٤ - "عن عمير بن الأسود قال: سألتُ عمرَ قلتُ: ما تقولُ في الخُفَّينِ للمحرمِ؟ فقالَ: هُمَا نعلا مَن لا نعل لهُ".
ش (١).
٢/ ٩٩٥ - "عن أبى سلمة أن عمرَ بن الخطاب وعائشة كانا إذا قدِمَا مكةَ (لم ينزلا) المنزل الذى هاجروا مِنه"(٢).
= وبهامش الكنز قال: وهكذا ذكره الهيثمى في مجمع الزوائد كتاب (الحج) باب: الدفع من عرفة والمزدلفة (٣/ ٣/ ٢٥٦) وقال: رواه الطبرانى في الكبير والأوسط، وفيه عاصم بن عبيد الله وهو ضعيف، وقال الطبرانى المشهور في الرواية: عن ابن عمر أنه أفاض من عرفات وهو يقول: " ... ". ومعنى (وضين): في النهاية في مادة (وضن) ٥/ ١٩٩ في حديث على (إنك لقلقُ الوضين) الوضين: بطان منسوج بعضه على بعض، يشد به الرحل على البعير كالحزام للسَّرج. أراد أنه سريع الحركة. يصفه بالخفة وقلة الثبات كالحزام إذا كان رخوا، ومنه حديث ابن عمر: (إليك تعدو قلقا وضينها). أراد أنه قد هزلت ودقت للسير عليها. هكذا أخرجه الهروى والزمخشرى، عن ابن عمر. وأخرجه الطبرانى في "المعجم" عن سالم، عن أبيه: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أفاض من عرفات وهو يقول: (إليك تعدو قلقا وضينها). اهـ: النهاية. (١) الأثر في الكنز كتاب (الحج من قسم الأفعال) فصل في جنايات الحج وما يقاربها: ما يباح للمحرم، ج ٥ ص ٢٦٣ رقم ١٢٨٢٤ بلفظ: عن عمر بن الأسود قال: سألت عمر قلت: ما تقول في الخفين للمحرم؟ فقال: "هما نعلا من لا نعل له" من رواية ابن أبى شيبة. وأخرجه ابن أبى شيبة في المصنف كتاب (الحج) باب في المحرم إذا لم يجد إزاره، ج ٤ ص ١٠١ قال: حدثنا أبو بكر قال: نا حماد بن خالد، عن معاوية بن صالح، عن يونس بن سيف، عن عمر بن الأسود قال: سألت عمر ... إلخ. (٢) ما بين القوسين من الكنز كتاب (التوبة من قسم الأفعال) فصل في لواحقها، ج ٤ ص ٢٩٩ رقم ١٠٤٤٧ بلفظ: عن أبى سلمة "أن عمر بن الخطاب وعائشة كانا إذا قدما مكة لم ينزلا المنزل الذى هاجرا منه" وعزاه إلى ابن أبى شيبة. وأخرجه ابن أبى شيبة في المصنف كتاب (الحج) باب من قال: إذا قدم مكة لم ينزل المنزل الذى هاجر منه، ج ٤ ص ١٢٠ بلفظ: حدثنا أبو بكر قال: نا محمد بن فضيل، عن الوليد بن جمع، عن أبى سلمة "أن عمر بن الخطاب وعائشة كانا إذا قدما مكة لم ينزلا المنزل الذى هاجرا منه".