٢/ ٩٥١ - "عن خرشة قال: كان عمر يضرب الناس على الحديث بعد العشاء، ويقول: أسهرًا أول الليل ونوما آخره؟ ! ".
عب، ش (١).
٢/ ٩٥٢ - "عن أبى بكر بن أبى موسى أن أبا موسى أتى عمر بن الخطاب بعد العشاء، فقال له عمر: ما جاء بك؟ قال: جئتُ أتحدثُ إليك، قال: هذه الساعة؟ قال: إنه فقه، فجلس عمر فتحدثا ليلًا طويلًا، ثم إن أبا موسى قال:(*) يا أمير المؤمنين، قال: أنا في صلاة".
عب، ش (٢).
٢/ ٩٥٣ - "عن عمر قال: إن هذا القرآن كلام الله، فلا أعرفنكم ما عطفتموه على أهوائكم".
(١) أخرجه عبد الرزاق في مصنفه كتاب (الصلاة) صلاة العشاء، باب: النوم قبلها والسهر بعدها، ج ١ ص ٥٦١ رقم ٢١٣٤ قال: عبد الرزاق، عن معمر، عن الأعمش، عن سليمان بن مسهر، عن خرشة بن الحر الفزارى قال: رأى عمر بن الخطاب قومًا سمروا بعد العشاء ففرق بينهم بالدرة، فقال: "أسمرًا من أوله ونومًا في آخره؟ ! ". (وقال محققه: أخرجه (ش)، عن وكيع، عن الأعمش (٤٢٤ د) وزيادة (شقيق) بينه وبين (سليمان بن مسهر) في "ش" من تصرفات النساخ). وأخرجه ابن أبى شيبة في مصنفه كتاب (الصلاة) باب: ما كره السمر بعد العتمة، ج ٢ ص ٢٧٩ قال: حدثنا وكيع، عن الأعمش، عن سليمان بن مسهر، عن خرشة بن الحر، قال: رأيت عمر بن الخطاب يصرب الناس على الحديث بعد العشاء ويقول: أسمر أول الليل ونوم آخره؟ ! . (*) هكذا بالمخطوطة وفى مصنف ابن أبى شيبة: الصلاة يا أمير المؤمنين. (٢) أخرجه ابن أبى شيبة في مصنفه كتاب (الصلاة) باب: من كره السمر بعد العتمة، ج ٢ ص ٢٨٠، ٢٨١، قال: حدثنا عباد بن عوام، عن ليث، عن أبى بكر بن أبى موسى أن أبا موسى أتى عمر بن الخطاب بعد العشاء، قال: فقال له عمر بن الخطاب: ما جاء بك؟ قال: جئت أتحدث إليك، قال: هذه الساعة؟ قال: إنه فقه، فجلس عمر فتحدث ليلا طويلًا، حسبته قال: ثم إن أبا موسى، قال: الصلاة يا أمير المؤمنين، قال: أنا في صلاة.